عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مدعي عام باريس يفتح تحقيقا بعد شكوى من برنامج تجسس من شركة بيجاسوس

بقلم:  Reuters
French prosecutor opens probe after Pegasus spyware complaint
French prosecutor opens probe after Pegasus spyware complaint   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

(إعادة لضبط عنوان الخبر)

باريس (رويترز) – فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا يوم الثلاثاء في مزاعم نشرها موقع ميديابارت الإخباري الاستقصائي واثنان من صحفييه بأن المغرب تجسس عليهم باستخدام برنامج تجسس من شركة بيجاسوس، وذلك في خضم فضيحة عالمية.

وكان تحقيق نشرته يوم الأحد 17 مؤسسة إعلامية، بقيادة مجموعة فوربيدن ستوريز الصحفية غير الربحية التي تتخذ من باريس مقرا لها، قد كشف أن برنامجا للتجسس من إنتاج وترخيص شركة إن.إس.أو الإسرائيلية جرى استخدامه لمحاولات اختراق 37 من الهواتف الذكية، كان بعضها ناجحا، تخص صحفيين ومسؤولين حكوميين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقالت ميديابارت في سلسلة تغريدات على تويتر يوم الاثنين إن أجهزة المخابرات المغربية استخدمت نظام بيجاسوس للتجسس على هواتف محمولة لاثنين من مراسليها.

وأضافت “الطريقة الوحيدة للوصول إلى حقيقة الأمر هي أن تجري السلطات القضائية تحقيقا مستقلا في (عملية) التجسس واسعة النطاق التي نظمها المغرب في فرنسا”.

ونشر المغرب بيانا رسميا رفض فيه ما وصفه “بالادعاءات الزائفة” التي لا ترتكز “على أساس من الواقع“، كما نفت إن.إس.أو ارتكاب أي مخالفات.

ولم يذكر بيان المدعي العام الفرنسي المغرب واكتفى بالقول إنه قرر فتح التحقيق بعد تلقي شكوى من ميديابارت ومراسليها.

وأضاف أن الادعاء سيحقق في سلسلة من الجرائم المحتملة المتعلقة بالتجسس الإلكتروني.

وقالت صحيفة الجارديان، وهي إحدى وسائل الإعلام المشاركة في التحقيق المنشور يوم الأحد، إنه يشير إلى “إساءة استخدام واسعة النطاق ومستمرة” لبرامج إن.إس.أو للتسلل الإلكتروني التي وصفت بأنها برامج خبيثة تصيب الهواتف الذكية لتمكين استخراج الرسائل والصور ورسائل البريد الإلكتروني وتسجيل المكالمات وتفعيل مكبرات الصوت الهاتفية سرا.

وتقول إن.إس.أو إن منتجها مخصص فقط للاستخدام من قبل المخابرات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون التي جرى التحقق منها بهدف مكافحة الإرهاب والجريمة.

وقال شاليف هوليو مؤسس مجموعة إن.إس.أو لإذاعة 103 إف.إم في تل أبيب يوم الثلاثاء إن القائمة المنشورة لأهداف بيجاسوس المزعومة “لا صلة لها بإن.إس.أو”.

وأضاف في مقابلة نادرة “المنصة التي ننتجها تمنع الهجمات الإرهابية وتنقذ الأرواح”.