عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق مستقل يحمل حكومة مالطا مسؤولية مقتل الصحفية دافني كاروانا غاليزيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الصحفية المالطية دافني كاروانا غاليزيا
الصحفية المالطية دافني كاروانا غاليزيا   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

على مالطا "تحمل المسؤولية عن مقتل الصحفية دافني كاروانا غاليزيا.. هذا ما توصل إليه تحقيق مستقل قال إن السلطات المالطية أوجدت "ثقافة الإفلات من العقاب" التي أدت إلى قتل غاليزيا.

وقتلت كاروانا غاليزيا في انفجار سيارة مفخخة في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 في وقت كانت تحقق فيه في ملفات فساد متعلقة بشركة مرتبطة برجل الأعمال الثري يورغن فينيش.

فينيش، الذي تربطه علاقات وثيقة بالحكومة وزعم أنه العقل المدبر للاغتيال ووجهت له تهمة التواطؤ لقتل غاليزيا، ينفي أي مسؤولية.

وقالت لجنة تحقيق عامة الخميس إنه على الرغم من أن حكومة مالطا لم تلعب دورا مباشرا بالاغتيال، إلا أنها فشلت في حماية غاليزيا. كما ذكر التحقيق أن اغتيالها مرتبط بشكل واضح بعملها الاستقصائي.

ووجدت اللجنة أن "ثقافة الإفلات من العقاب" قد تطورت على أعلى مستويات الحكومة المالطية في السنوات التي سبقت عام 2017.

وأضاف التحقيق أن هذه الثقافة انتشرت أيضًا في أجزاء أخرى من الدولة، مثل الشرطة، وأدت إلى "انهيار سيادة القانون".

بدأ التحقيق العام في مقتل غاليزيا، والذي شمل 93 جلسة، في حزيران/ يونيو 2019 بعد ضغوط من الاتحاد الأوروبي.

حُكم على رجل بالسجن 15 عامًا بعد إقراره بارتكاب جريمة قتل الصحفية واتهم اثنان آخران بزرع القنبلة وينتظران المحاكمة.

في حين وافق مشتبه آخر، هو وسيط مزعوم في الجريمة، على الكشف عن تفاصيل مؤامرة قتل الصحفي الاستقصائي وحصل على عفو.

استقال رئيس وزراء مالطا السابق جوزيف موسكات في كانون الثاني/ يناير 2020 بعد اعتقال فينيش واحتجاجات واسعة النطاق، لكن لم يُتهم قط بارتكاب أي مخالفات.

وحاول موسكات في بيان على فيسبوك إبعاد إدارته عن "حالة الإفلات من العقاب" المذكورة في التقرير ووجه أصابع الاتهام إلى الإدارات السابقة.

وقال رئيس الوزراء السابق إن اعتقال المشتبه بهم بعد أشهر من القتل يدحض "أي انطباع بالإفلات من العقاب قد يكون لدى الجناة المزعومين".