عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تنوي بناء ألفي وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
منظر لمستوطنة معاليه افرايم في غور الأردن الضفة الغربية.
منظر لمستوطنة معاليه افرايم في غور الأردن الضفة الغربية.   -   حقوق النشر  Oded Balilty/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أكدت مصادر إسرائيلية في وزارة الدفاع الخميس، أن الدولة العبرية ستوافق على بناء ألفي وحدة سكنية جديدة للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة على الرغم من معارضة أعضاء اليسار والمعتدلين في الائتلاف الحاكم لهذه الخطوة التي دانها الفلسطينيون على الفور.

وقال مصدر أمني اسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إنه يتوقع "المصادقة على نحو... ألفي وحدة سكنية في التجمعات اليهودية الأسبوع المقبل".

وأضاف أن: "تصاريح المستوطنات اليهودية ستأتي مصحوبة بموافقات لمئات المنازل الفلسطينية في المنطقة جيم" التي تسيطر عليها اسرائيل امنيا واداريا وتبلغ مساحتها نحو ستين بالمئة من الضفة الغربية.

يعيش اليوم حوالي 380 ألف مستوطن اسرائيلي يحملون الجنسية الإسرائيلية، في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس.

عباس يطالب الولايات المتحدة بوقف "التمادي الإسرائيلي"

وعبر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن "رفضه وإدانته الشديدة للتوسع الاستيطاني الجديد " معتبرا أنه يتعارض مع "الموقف الأمريكي الواضح" الذي عبر عنه الرئيس جو بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس محمود عباس أكد فيه "رفض الجانب الأمريكي للاستيطان وللإجراءات أحادية الجانب".

وطالبت الرئاسة الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي بالعمل الجاد والفوري لوقف التمادي الإسرائيلي، الذي "إن استمر سيعيد الأمور إلى وضع يعزز التوتر وعدم الاستقرار"، معتبرة أن "هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تسهم بالجهود الأمريكية المبذولة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الطرفين".

ومن المتوقع أن يلتقي بينيت بالرئيس بايدن في المستقبل القريب، على الرغم من أن مكتبه لم يحدد موعدا.

وكتب سبعة نواب من حزب ميريتس ثلاثة منهم وزراء إلى وزير الدفاع بيني غانتس اعربوا فيها عن معارضتهم لبناء مزيد من المنازل للمستوطنين.

وقال النائب عن حزب ميريتس موسي راز للاذاعة العامة إن: "المستوطنات غير شرعية وغير أخلاقية وتعرض علاقاتنا مع الفلسطينيين والعالم للخطر". لكنه لم يصل إلى حد التهديد بالانسحاب من الائتلاف الحاكم.

ومن جهته كتب النائب اليميني المعارض بتسلئيل سموتريتش من الحزب الصهيوني الديني القومي على تويتر إن الموافقة على بناء منازل في البلدات الفلسطينية "يضر بالمجتمعات الإسرائيلية".

ورأت منظمة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان أن "الموافقات للفلسطينيين جاءت بعد سنوات من الرفض من جانب السلطات الإسرائيلية". وأضافت أنه "إنه توسع صغير للغاية للقرى الفلسطينية ونقطة في المحيط من حيث احتياجات التنمية الفلسطينية الحقيقية".

ويعد بناء المستوطنات في الضفة الغربية خرقا للقانون الدولي، الذي يمنع الدولة المحتلة من نقل مواطنيها إلى المناطق التي قامت باحتلالها (بند 49 لاتفاقية جينيف الرابعة). كما تنص اتفاقية "لاهاي" على منع الدولة المحتلة من إجراء تغيرات دائمة في الأراضي المحتلة، باستثناء تغيرات ضرورية لحاجات عسكرية أو لصالح السكان المحليين. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في 1967.