صندوق سيادي هو الأكبر في العالم يصفي حصصه في شركتين تنشطان في مستعمرات إسرائيلية بالضفة الغربية

مستعمرة معاليه افرايم الإسرائيلية الواقعة في غور الاردن، الضفة الغربية.
مستعمرة معاليه افرايم الإسرائيلية الواقعة في غور الاردن، الضفة الغربية. Copyright Oded Balilty/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قرر صندوق الثروة السيادية النروجي، وهو الأكبر من نوعه في العالم، التخلي عن شركتين تعملان في تطوير المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية بعد مخاوف بشأن انتهاكات حقوق إنسان محتملة.

اعلان

قرر صندوق الثروة السيادية النروجي، وهو الأكبر من نوعه في العالم، التخلي عن شركتين تعملان في تطوير المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية بعد مخاوف بشأن انتهاكات حقوق إنسان محتملة.

انتهاكات منهجية في الحرب

وقال البنك المركزي النروجي في بيان الأربعاء، إن الصندوق سيصفّي حصصه في الشركتين: "بسبب الأخطار غير المقبولة المتمثلة في مساهمتهما في انتهاكات منهجية لحقوق أفراد في مواقف أو حرب أو نزاع".

وأوضح البيان أن الشركتين هما "شابير إنجنيرينغ أند إندستري" المتخصصة في بناء المنازل، و"ميفني ريل استايت" العقارية التي تستأجر مبان صناعية في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

ويعيش حاليا أكثر من 465 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية، أي أكثر بثلاث مرات مما كانت عليه الحال عندما تم توقيع معاهدة أوسلو للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين في التسعينات.

إضافة شركة يابانية إلى القائمة السوداء

وأضاف الصندوق الذي يملك أصولا تبلغ حوالى 1,1 تريليون يورو ويديره البنك المركزي، شركة يابانية لتصنيع الملابس والاكسسوارات النسائية إلى قائمته السوداء بسبب مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوصت لجنة الأخلاقيات في هذه المؤسسة الصندوق باستبعاد "هانيز هولدينغز" بعدما كشفت التحقيقات "انتهاكات عدة لحقوق العمال" في مصنعين تملكهما الشركة في بورما.

ومن الناحية العملية، يعني ذلك أن الصندوق باع حصصه في الشركات الثلاث ولن يعيد الاستثمار فيها طالما أن نشاطاتها مستمرة.

ويخضع الصندوق الذي يملك حصصا في حوالى 8800 شركة حول العالم، لمجموعة من القواعد الأخلاقية التي تمنعه من الاستثمار في شركات تتّهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو تلك التي تصنع أسلحة نووية أو تنتج الفحم أو التبغ.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نواب ديمقراطيون يسعون لمنع صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار

شاهد: أبٌ من غزة يروي كيف قضت غارة إسرائيلية على كل أفراد عائلته وتركت له رضيعا جريحاً ذو خمسة أشهر

ناشطون بيئيون يتظاهرون أمام البرلمان النرويجي احتجاجًا على قرار يسمح بالتعدين من قاع البحر