المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حلف شمال الأطلسي يؤكد أن الوصول إلى مطار كابول لنقل الرعايا الأجانب والأفغان يعد "تحدياً كبيراً"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أفغان يتسلقون على متن طائرة من طراز Kam Air (أكبر شركة طيران أفغانية خاصة) أثناء انتظارهم في مطار كابول - 16 أغسطس 2021
أفغان يتسلقون على متن طائرة من طراز Kam Air (أكبر شركة طيران أفغانية خاصة) أثناء انتظارهم في مطار كابول - 16 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  WAKIL KOHSAR/AFP or licensors

نشرت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ما يكفي من الطائرات لنقل الرعايا الأجانب وزملائهم الأفغان من كابول، لكن الوصول إلى مطار كابول يشكل "تحديا كبيرا"، بحسب ما حذر الأمين العام للحلف الجمعة.

وقال ينس ستولتنبرغ في أعقاب مؤتمر عبر الفيديو لوزراء خارجية دول الحلف، إن عددا من الدول تطلب مزيدا من الوقت لاستكمال عمليات الإجلاء.

وكانت الولايات المتحدة التي تتولى بشكل كامل الاشراف على العمليات في المطار، قد حددت في وقت سابق مهلة تنتهي في 31 آب/ اغسطس لإنجاز سحب قواتها من أفغانستان.

لكن العديد من الدول الأعضاء في الحلف أثارت مسألة احتمال تأخر ذلك الموعد بسبب عمليات الإجلاء.

ولا يزال مواطنو تلك الدول وعدد من الأفغان الأكثر عرضة للخطر، عالقين في أفغانستان التي سقطت بيد طالبان.

ويقول الحلف إن 500 من موظفيه المدنيين، بينهم قرابة 200 أفغاني، لا يزالون يعملون في المطار لابقائه مفتوحاً بينما تتواصل عمليات الإنقاذ العسكرية.

وقال ستولتنبرغ "التحدي الكبير يكمن في وضع الناس في تلك الطائرات" وحض طالبان على عدم منع الرعايا الأجانب والأفغان الساعين للمغادرة من الاقتراب من المطار.

وأضاف "لدينا طائرات أكثر من الناس أو الركاب لأن عملية إيصال الناس "خصوصا الأفغان" إلى المطار وانجاز إجراءاتهم هو الآن التحدي الكبير جداً".

وقال إن العديد من الحلفاء أكدوا "الحاجة لبذل مزيد من الجهود للوصول إلى مزيد من الأشخاص الموجودين خارج المطار".

وفي أعقاب الاجتماع، أصدرت الدول الثلاثون الأعضاء في الحلف بياناً دعت فيه "من هم في مواقع السلطة في أفغانستان إلى احترام وتسهيل المغادرة الآمنة والمنظمة، ومنها عبر مطار حامد كرزاي الدولي في كابول".

وأضافت "ما دامت عمليات الإجلاء مستمرة، سنواصل تنسيقنا العملاني من كثب عبر الوسائل العسكرية للحلفاء" في المطار.

لكن مدة استمرار الانتشار العسكري للحلف في المطار موضع تساؤل.

ويشكل الجنود الأميركيون غالبية القوات التي تدافع عن محيط ما بات الرابط الأخير لأفغانستان بالعالم الخارجي، والأمل الأخير للاجئين.

تمديد المهلة

تنشر بريطانيا وتركيا ايضا كتيبتين في المطار، فيما تعتمد ألمانيا وفرنسا وأعضاء آخرون في الحلف على المرفق في تنظيم عمليات الإجلاء.

وقال ستولتنبرغ "نوقشت تلك المسألة خلال اجتماع اليوم، والعديد من الدول أثارت مسألة احتمال تمديد الجدول الزمني لإخراج مزيد من الناس".

أضاف "الولايات المتحدة قالت إن الجدول الزمني ينتهي في 31 آب/ أغسطس، لكن العديد من حلفائنا أثاروا خلال المباحثات اليوم، الحاجة إلى احتمال تمديد الفترة بما يسمح بإخراج مزيد من الناس".

ويسيطر مقاتلو طالبان على جميع الطرق الأساسية، ويشير تقرير للأمم المتحدة إلى أنهم يتعقبون الذين عملوا مع دبلوماسيي الحلف وجيوشه في منازلهم في كابول.

وغالبية عواصم الدول لم تعترف بطالبان بوصفها الحكومة الجديدة في أفغانستان، لكن ستولتنبرغ قال إن عددا من دول الحلف أقامت "اتصالات عملانية تكتيكية" مع الحركة.

وقال إن "ذلك هو بهدف ضمان الممر الآمن لإدارة الوضع خارج المطار وغير ذلك".

أضاف "علينا التفريق بين أنواع الاتصالات العملانية التكتيكية تلك مع طالبان ... والاعتراف الدبلوماسي. الأمران مختلفان".

المصادر الإضافية • أ ف ب