المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع يظهر أن أزمة المناخ والبيئة من أكثر الأمور التي تشغل بال البريطانيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متظاهر من دعاة حماية البيئة يقف بالقرب من مقر البرلمان في لندن ، يوم الاثنين 9 أغسطس 2021.
متظاهر من دعاة حماية البيئة يقف بالقرب من مقر البرلمان في لندن ، يوم الاثنين 9 أغسطس 2021.   -   حقوق النشر  Matt Dunham/ap

كشف استطلاع للرأي أن قضية التغير المناخي والتلوث البيئي تعتبر ثاني أكبر مسألة تثير اهتمام البريطانيين وتشغل بالهم بعد جائحة كورونا.

وقال الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "إيبسوس موري" التي تعنى بأبحاث السوق في المملكة المتحدة، إن مستوى "القلق والانشغال" لدى البريطانيين بشأن المخاوف المرتبطة بالبيئة قفز بـ 16 نقطة مئوية منذ تموز/يوليو، حيث أعرب 32 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم بشأن هذه القضية.

وتقول المؤسسة التي اسطلعت آراء 1013 بالغاً في جميع أنحاء المملكة المتحدة إن مستوى القلق هو الأعلى منذ عام 1989، عندما ذكر 35 بالمائة من المستجيبين أن حالة البيئة تشكل مصدر اهتمام بالنسبة لهم.

وأجري الاستطلاع بعد فترة وجيزة من فوز حزب الخضر، بنيله نسبة 15 بالمئة من الأصوات في انتخابات البرلمان الأوروبي في حزيران/يونيو 1989.

وبحسب الاستطلاع، إن أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً يهتمون بالبيئة أكثر من المستجيبين ممن هم أصغر سناً. وبالمثل، يشعر أفراد الطبقة العليا والمتوسطة باهتمام أكبر بشأن القضايا البيئية مقارنة بالذين استطلعت آراؤهم من الطبقة العاملة.

ومع ذلك، لم تظهر النتائج أي تفاوت بهذا الاهتمام بشأن موضوع البيئة والتغيرات المناخية لدى الطبقة السياسية حيث أعرب أعضاء حزب المحافظين والعمل عن مستويات متساوية تقريباً من الاهتمام بشأن القضايا المرتبطة بالبيئة.

قال ما مجموعه 42 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم والذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 64 عاماً إنهم ينظرون إلى أزمات المناخ والبيئة على أنها قضايا ذات اهتمام أكبر بالنسبة لهم، بينما عبر 24 بالمئة من الفئة التي تتراوح أعمارها بين 18 و 34 سنة عن مدى اهتمامهم بقضية البيئة.

وذكر حوالي 40 في المائة ممن استطلعت آراؤهم أن جائحة كورونا هي من كبرى القضايا التي تشغل بالهم وتنال من اهتماماتهم.

قال مايك كليمنس، الباحث في مؤسسة "إيبسوس موري" إن "المستوى العالي تاريخياً بشأن الاهتمام الذي يوليه البريطانيون لموضوع البيئة تزامن مع نشر التقريرالأخير الصادر عن للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، (IPCC) التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، حيث حذر من العواقب الكارثية للاحترار العالمي.

وخلص التقرير العلمي إلى أن الدول "تأخرت في الحد من انبعاثاتها من الوقود الأحفوري إلى حد أنها لم تعد قادرة على منع تفاقم ظاهرة الاحتباس الاحتراري للسنوات الثلاثين المقبلة".