المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن وزوجته في استقبال جثامين جنود أمريكيين قتلوا في كابول

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يصل إلى قاعدة جوية لاستقبال جثامين جنود أمريكيين قتلوا في كابول
بايدن يصل إلى قاعدة جوية لاستقبال جثامين جنود أمريكيين قتلوا في كابول   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من تريفور هانيكت

قاعدة دوفر الجوية (ديلاوير) (رويترز) – وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى قاعدة دوفر الجوية يوم الأحد لتكريم جنود أمريكيين قتلوا في هجوم انتحاري خلال عمليات إجلاء للمدنيين من مطار العاصمة الأفغانية كابول الأسبوع الماضي.

وتسبب الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان خارج مطار كابول يوم الخميس في مقتل عشرات الأفغان و13 جنديا أمريكيا بعد جسر جوي تم خلاله إجلاء نحو 114400 شخص في الأسبوعين الماضيين.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية شنت هجوما عسكريا في العاصمة الأفغانية يوم الأحد، مستهدفة سيارة يشتبه بأنها ملغومة وفي طريقها لتنفيذ هجوم انتحاري.

وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) أذيعت يوم الأحد قبل الإعلان عن الضربة الأحدث، “نمر بفترة بالغة الخطورة بالنظر إلى ما يصلنا من معلومات مخابراتية”.

وأضاف “نتخذ كل الإجراءات الممكنة بتوجيه من الرئيس لضمان حماية قواتنا على الأرض حتى استكمال مهمتها المتمثلة في إعادة ما تبقى من المواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان”.

وبايدن ديمقراطي يواجه انتقادات من مشرعين جمهوريين يتهمون إدارته بتنفيذ عملية إجلاء شابتها الفوضى للجنود الأمريكيين من أفغانستان.

وبعد وصوله إلى القاعدة في ديلاوير، التقى بايدن وزوجته جيل مع عائلات الجنود الذين قُتلوا في الهجوم.

وشاهد الاثنان نقل 11 نعشا ملفوفا بالعلم الأمريكي إلى حافلة صغيرة. وبكى بعض الحضور وانهارت سيدة ونقلتها سيارة إسعاف. وبعد المراسم أطلقت امرأة صرخات حزينة.

وسيتم نقل جثتي جنديين آخرين في مراسم لن تنقلها وسائل الإعلام بناء على طلب اسرتيهما.

وهجوم الخميس الذي أعلنت جماعة (تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان) مسؤوليتها عنه هو الأكثر دموية بالنسبة للجيش الأمريكي في أفغانستان منذ عقد.

ووقع الهجوم خارج بوابتين للمطار حيث كان الآلاف محتشدين في محاولة للعثور على أي مكان على متن طائرة مغادرة في إطار محاولات للفرار منذ استولت حركة طالبان على السلطة في 15 أغسطس آب.

وشكل استيلاء طالبان السريع على السلطة أثناء انسحاب القوات الأمريكية وقوات الدول المتحالفة معها والمشاهد الفوضوية في المطار أكبر تحد يواجه بايدن في السياسة الخارجية حتى الآن.

وتعهد بايدن بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم. وقال الجيش الأمريكي يوم السبت إنه قتل مسلحين اثنين من التنظيم المسؤول عن الهجوم في هجوم بطائرة مسيرة في شرق أفغانستان.

وقال سوليفان إن الاثنين شاركا في التخطيط للعملية وتنفيذها وصنع العبوات الناسفة وهما جزء من تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان.

* التمثيل الدبلوماسي الأمريكي “مستبعد”

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة أجلت ما يقرب من 5500 مواطن أمريكي من أفغانستان منذ 14 أغسطس آب، منهم 50 في اليوم الأخير، وما زالت تعمل على نقل حوالي 250 مواطنا أمريكيا ما زالوا في البلاد في رحلات الإجلاء.

ووقع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي و97 دولة أخري على بيان مشترك مع الولايات المتحدة يوم الأحد يقول إنها ستستمر في إصدار وثائق سفر للأفغان المعرضين للخطر وتتوقع من طالبان الوفاء بالتزامها السماح لهم بالسفر.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي) إن من غير المرجح بعد ذلك أن يكون للولايات المتحدة أي دبلوماسيين في البلاد لمساعدة الأفغان المعرضين للخطر ممن لم يتم إجلاؤهم.

وقال بلينكن “فيما يتعلق بوجود دبلوماسي على الأرض يوم الأول من سبتمبر أيلول، هذا أمر مستبعد”.

وقال السناتور الجمهوري بن ساسي عضو لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إن الإدارة فشلت في وضع خطة للتعامل مع سيطرة طالبان على السلطة وانتقد بلينكن لإعطائه صورة إيجابية لجهود الإجلاء.

وقال “خطتهم كانت مجرد كلام معسول. (لكن) مات أشخاص وسيموت أشخاص لأن الرئيس بايدن قرر الاعتماد على الكلام المعسول بدلا من الواقع”.

وتعهد أعضاء آخرون بالكونجرس بالتحقيق فيما حدث في أفغانستان.