المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي: ما حدث في أفغانستان يظهر الحاجة لقوة رد سريع

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الاتحاد الأوروبي: ما حدث في أفغانستان يظهر الحاجة لقوة رد سريع
الاتحاد الأوروبي: ما حدث في أفغانستان يظهر الحاجة لقوة رد سريع   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

روما (رويترز) – قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن حكومات الاتحاد يجب أن تمضي قدما في تشكيل قوة رد سريع أوروبية لتعزز استعداداتها لمواجهة أزمات مستقبلية مثل ما حدث في أفغانستان.

وقال بوريل في مقابلة نشرت يوم الاثنين مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية إن نشر القوات الأمريكية في أفغانستان في وقت قصير مع تدهور الأوضاع الأمنية هناك يظهر حاجة الاتحاد الأوروبي لتسريع جهوده لبناء سياسة دفاع مشترك.

وأضاف “يجب الاستفادة من دروس هذه التجربة… لم نتمكن، كأوروبيين، من إرسال ستة آلاف جندي للتمركز حول مطار كابول لتأمين المنطقة. تمكنت الولايات المتحدة من ذلك ولم نتمكن نحن”.

وقال بوريل إن دول الاتحاد وعددها 27 دولة يجب أن يكون لديها “قوة تدخل أولية” قوامها خمسة آلاف جندي. وأضاف “نريد أن نكون قادرين على التدخل السريع”.

وفي مايو أيار الماضي اقترحت 14 دولة أوروبية منها ألمانيا وفرنسا تشكيل مثل هذه القوة، التي يمكن أن تزود بالسفن والطائرات، لدعم الحكومات الأجنبية الديمقراطية التي قد تحتاج لمساعدة عاجلة.

وجرى بحث الأمر لأول مرة في 1999 فيما يتعلق بحرب كوسوفو وجرى تشكيل نظام مشترك يضم مجموعات مقاتلة قوام كل منها 1500 جندي في عام 2007 للاستجابة للأزمات لكنها لم تستخدم بسبب خلافات بين حكومات دول الاتحاد الأوروبي على كيفية نشرها ومقتضيات ذلك.

وقال بوريل إن الوقت حان للتحلي بالمرونة مضيفا “يمكننا العمل بالعديد من الأشكال المختلفة”.