المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس تحرير: ضرب صحفيَّين أفغانيَّين وهما رهن الاحتجاز لدى طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس تحرير: ضرب صحفيَّين أفغانيَّين وهما رهن الاحتجاز لدى طالبان
رئيس تحرير: ضرب صحفيَّين أفغانيَّين وهما رهن الاحتجاز لدى طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(رويترز) – قال رئيس تحرير صحيفة أفغانية إن صحفيين أفغانيين تعرضا للضرب وهما رهن احتجاز الشرطة هذا الأسبوع بعد أن قاما بتغطية أحداث احتجاج نظمته نساء في العاصمة كابول.

ونشر ذكي دريابي مؤسس ورئيس تحرير صحيفة (اطلاعات روز) صورا على مواقع للتواصل الاجتماعي لصحفيين أحدهما تظهر على الجزء السفلي من جسده وساقيه كدمات حمراء والآخر لديه علامات مماثلة على كتفه وذراعه.

كما ظهرت على وجهي الرجلين، في الصور التي تحققت منها رويترز، كدمات وجروح قطعية.

ولدى سؤال وزير في حكومة تصريف الأعمال التي أعلنتها طالبان يوم الثلاثاء، قال بعد أن طلب عدم ذكر هويته إن أي هجوم على صحفيين سيخضع للتحقيق.

وقال دريابي إن تعرض الصحفيين للضرب يبعث برسالة مرعبة لوسائل الإعلام في أفغانستان التي ازدهرت فيها وسائل الإعلام المستقلة على مدى العشرين عاما الماضية، أغلبها بتمويل من جهات مانحة غربية.

وأضاف لرويترز يوم الخميس وهو اليوم التالي للواقعة “خمسة من زملائنا احتجزوا لأكثر من أربع ساعات وخلالها تعرض اثنان من زملائنا للضرب والتعذيب الوحشي”.

وقال تقي دريابي، أحد الصحفيًين في اطلاعات روز، إن سبعة أو ثمانية أشخاص ضربوهما لمدة نحو عشر دقائق.

وأضاف “كانوا يرفعون العصي ويضربوننا بكل قوتهم. وبعد أن ضربونا تبينوا أننا فقدنا الوعي. أخذونا للحبس في زنزانة مع آخرين”. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من روايته.

وشكى العديد من الصحفيين من تعرضهم لاعتداءات منذ عودة حركة طالبان للحكم وقالت صحفيات إنه لم يسمح لهن بالاستمرار في العمل.

وقال دريابي “قررت اطلاعات روز في البداية، بعد الانهيار المفاجئ للحكومة، أن تبقى وتعمل على أمل ألا تواجه وسائل الإعلام والصحفيون مشكلات كبرى”.

وتابع قائلا “لكن بعد ما حدث أمس، تبدد بصيص الأمل الذي كان لديَّ بشأن مستقبل وسائل الإعلام والصحفيين في البلاد”.