عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو تعلن ترشّحها لانتخابات الرئاسة الفرنسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو تعلن الأحد 12 أيلول/سبتمبر ترشحها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل
رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو تعلن الأحد 12 أيلول/سبتمبر ترشحها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل   -   حقوق النشر  THOMAS SAMSON/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أعلنت رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو الأحد ترشحها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، لتنضم إلى قائمة تعزز من منافسي الوسطي إيمانويل ماكرون.

وقالت هيدالغو في مدينة روان (شمال غرب)، "قررت أن أكون مرشحة لرئاسة الجمهورية الفرنسية".

وتعد المرشحة البالغة 62 عاما، وهي ابنة مهاجرين قدموا من إسبانيا، الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي.

لكن سيتعيّن عليها توسيع حضورها على الصعيد الوطني إذا كانت تتطلع لتصبح أول رئيسة لفرنسا.

وتدخل المعركة الانتخابية كشخصية تثير الاستقطاب، إذ أحدثت حملتها للتخفيف من تواجد السيارات في باريس وجعل المدينة صديقة أكثر للبيئة انقساما في أوساط سكان العاصمة.

واختارت هيدالغو روان، التي يحكمها الاشتراكيون، لإعلان قرارها في محاولة لترك بصمتها خارج باريس.

وأشارت إلى أن نشأتها في عائلة متواضعة حيث كان والدها كهربائي ووالدتها خياطة تعد شهادة على مدى قدرة فرنسا على مساعدة الأطفال على تجاوز "الأحكام المسبقة المرتبطة بالطبقية".

لكنها حذّرت من ازدياد عدم المساواة، مؤكدا أن "نموذج الجمهورية يتفكك أمام أعيننا" وأضافت "أريد بأن يحظى جميع الأطفال في فرنسا بذات الفرص التي كانت لدي".

تظهر الاستطلاعات بأن هيدالغو لن تحصل إلا على ما بين سبعة وتسعة في المئة من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل، إذا تم اختيارها لتمثيل الاشتراكيين.

وكان ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست سابقاً، أعلن في أواخر شهر آب/أغسطس الماضي عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية مرشّحاً يمينياً ضدّ ماكرون، رافعاً لواء تشديد القيود على الهجرة.