عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سعيّد يسعى لاختيار وزراء لا تشوبهم شائبة لحكومته المقبلة ولتغيير الدستور وحركة النهضة تندد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التونسي قيس سعيد مع أفراد من الوحدة الخاصة التابعة للحرس الوطني بولاية نابل. 04/08/2021
الرئيس التونسي قيس سعيد مع أفراد من الوحدة الخاصة التابعة للحرس الوطني بولاية نابل. 04/08/2021   -   حقوق النشر  TUNISIAN PRESIDENCY / AFP
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد خلال جولة له في تونس العاصمة مساء السبت أن تشكيل الحكومة سيتم في أقرب الآجال، متحدثا من جهة ثانية عن إمكان إدخال تعديلات على دستور البلاد.

وقال سعيد لـ"سكاي نيوز" والتلفزة الوطنية بعد جولة له في شارع الحبيب بورقيبة وسط حراسة مشددة إن الحكومة ستشكل "في أقرب الأوقات" بعد اختيار الأشخاص الذين "لا تشوبهم شائبة"، من دون أن يحدد موعدا لذلك.

وأضاف "سنواصل البحث عن الأشخاص الذين يشعرون بثقل الأمانة ويحملونها".

وتطرق سعيد إلى دستور العام 2014، قائلا "أحترم الدستور لكن يمكن إدخال تعديلات على النص".

واعتبر أن "الشعب سئم الدستور والقواعد القانونية التي وضعوها على المقاس، ولا بد من إدخال تعديلات في إطار الدستور".

وأردف "الدساتير ليست أبدية ويمكن إحداث تعديلات تستجيب للشعب التونسي لأن السيادة للشعب ومن حقه التعبير عن إرادته".

وأظهرت صور نشرتها صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك سعيد يتجول في الشارع بينما كان هناك حشد يلقي عليه التحية ويردد النشيد الوطني، قبل أن يتوقف الرئيس للتحدث إلى القناتين التلفزيونيتين.

في الأيام الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام عدة عن إعلان وشيك لتشكيلة الحكومة الجديدة على أن تتم بعد ذلك مراجعة الدستور قبل إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

أما حركة النهضة الإسلامية التي تحوز أكبر عدد من المقاعد في البرلمان المجمّد، فقد عبرت في بيان عن "رفضها القاطع... الدفع نحو خيارات تنتهك قواعد الدستور".

وفي وقت سابق السبت قضى تونسي متأثرا بحروق أصيب بها بعدما أضرم النار في نفسه في قلب العاصمة التونسية، في واقعة تعيد إلى الأذهان شرارة إطلاق الثورة التونسية في العام 2011 حين أحرق البائع المتجوّل محمد البوعزيزي نفسه.

وأشار ديوان الحماية المدنية لوكالة فرانس برس إلى أن رجلا يبلغ 35 عاما "أحرق نفسه بالنار في جادة الحبيب بورقيبة، ويعاني حروقا من الدرجة الثالثة وجرى نقله على وجه السرعة إلى مركز الإصابات والحروق السريعة".

ومساء أفادت وسائل إعلام محلية والتلفزيون الرسمي بأن الرجل الذي لم تعرف دوافعه قضى متأثرا بحروقه.

كان سعيد، أستاذ القانون الذي انتخب رئيسا نهاية 2019، قد أعلن تفعيل فصل دستوري يخوله اتخاذ تدابير في حال وجود "خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقرارها"، وأقال رئيس الحكومة وعلق عمل البرلمان 30 يوما في مرحلة أولى.

ثم أعلن في 25 آب/أغسطس تمديد تعليق عمل البرلمان "حتى إشعار آخر". ولم يعين الرئيس منذ 25 تموز/يوليو رئيسا جديدا للحكومة، كما لم يكشف "خريطة طريق" تطالب بها أحزاب ومنظمات عدة من المجتمع المدني.

viber

ويعتبر بعض خبراء القانون والأحزاب السياسية وأبرزها حركة النهضة الإسلامية التي لها أكبر كتلة نيابية في البرلمان، أن ما أقدم عليه سعيد "انقلاب".

المصادر الإضافية • أ ف ب