عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي يناقش تداعيات هزيمته الانتخابية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي سعد الدين العثماني يوم الجمعة 3 أيلول/سبتمبر 2021 وهو يتحدث إلى أنصار حزبه قبل أيام من الانتخابات البرلمانية والمحلية
صورة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي سعد الدين العثماني يوم الجمعة 3 أيلول/سبتمبر 2021 وهو يتحدث إلى أنصار حزبه قبل أيام من الانتخابات البرلمانية والمحلية   -   حقوق النشر  Mosa'ab Elshamy/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

اجتمع حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي خلف أبواب مغلقة السبت لمناقشة تداعيات هزيمته التاريخية في الانتخابات العامة في 8 أيلول/سبتمبر في المغرب بعد عقد من توليه السلطة.

وقال الأمين العام سعد الدين العثماني خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب إن الأخير "أمام منعطف مهم، قد نوجه فيه تساؤلات إلى ذاتنا واختياراتنا وبرامجنا... (بدون) أن تدخل إلينا نفسية الهزيمة"، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني للحزب.

وأضاف رئيس الحكومة المنتهية ولايته خلال الاجتماع المنعقد عبر الفيديو أن الحزب "أمام محطة من محطات التدافع، وليست نهاية التاريخ".

وقرر حزب العدالة والتنمية عقد مؤتمر استثنائي "أواخر شهر أكتوبر" ليختار قيادة جديدة بعد الاستقالة الجماعية لأمانته العامة غداة الكارثة الانتخابية التي حلت به.

وانهارت نتائج الحزب الإسلامي المعتدل في الانتخابات التشريعية بعد عقد من توليه السلطة، لتتراجع من 125 مقعدا في المجلس المنتهية ولايته إلى 13 فقط من إجمالي 395 مقعدا.

وتأكد حجم الهزيمة غير المتوقع في الانتخابات المحلية التي أجريت بالتزامن مع الانتخابات التشريعية: فقد تراجعت مقاعد الحزب من 5021 إلى 777 في البلديات ومن 174 إلى 18 مقعدًا في الأقاليم مقابل 174 سابقا.

وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار، الليبرالي والذي يوصف بأنه قريب من القصر الملكي، نتائج الانتخابات بحصوله على 102 مقعد في مجلس النواب.

وباشر رئيسه الملياردير عزيز أخنوش - الذي عينه الملك محمد السادس منذ ذلك الحين رئيسا للحكومة - مفاوضات هذا الأسبوع مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بهدف تشكيل ائتلاف حكومي.

لكن حزب العدالة والتنمية لم يشارك في النقاشات بعدما قرر العودة إلى المعارضة

المصادر الإضافية • أ ف ب