عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير فرنسي يقول إن أوروبا "لم يعد بإمكانها الاعتماد" على الولايات المتحدة لضمان حمايتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لو مير (إلى اليسار)، يلقي كلمة لتقديم مشروع قانون المالية الفرنسي لعام 2022، باريس، 22 سبتمبر 2021.
وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لو مير (إلى اليسار)، يلقي كلمة لتقديم مشروع قانون المالية الفرنسي لعام 2022، باريس، 22 سبتمبر 2021.   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الخميس إن أزمة الغواصات أظهرت أن الاتحاد الأوروبي "لم يعد بإمكانه الاعتماد" على الولايات المتحدة لضمان حمايته، ودعا الأوروبيين إلى "فتح أعينهم".

وأوضح لشبكة فرانس انفو "الدرس الأول الذي نتعلمه من هذه الحلقة هو أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يبني استقلاله الاستراتيجي. الحلقة الأفغانية وحلقة الغواصات، تظهران أنه لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية لضمان حمايتنا الاستراتيجية".

وأضاف لومير "لدى الولايات المتحدة اهتمام استراتيجي واحد فقط، الصين، واحتواء صعود قوتها". وأشار إلى أن الرئيسين السابق دونالد ترامب والحالي جو بايدن "يعتقدان أن حلفاءهما (...) يجب أن يكونا طيعين. نحن نعتقد أننا يجب أن نكون مستقلين".

وتابع "يجب على شركائنا الأوروبيين أن يفتحوا أعينهم" منتقدا دعم الدنمارك للولايات المتحدة والذي يتعارض مع الانتقادات التي وجهتها السلطات الأوروبية بعد القرار الأسترالي بفسخ العقد الموقع مع مجموعة نافال الفرنسية لصالح شراكة جديدة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأشار إلى أن "التفكير مثل رئيسة الوزراء الدنماركية أن الولايات المتحدة ستستمر في حمايتنا والدفاع عنا، مهما حدث، خطأ. لم يعد بإمكاننا الاعتماد إلا على أنفسنا".

والأربعاء، أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن أن بلادها، إحدى أقرب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، "لا تفهم على الإطلاق" الانتقادات الفرنسية والأوروبية الموجهة إلى واشنطن في أزمة الغواصات، مدافعة عن الرئيس الأمريكي "المخلص جدا" جو بايدن.

viber

وباعتبارها حليفا قويا للولايات المتحدة التي حاربت إلى جانبها في العراق وأفغانستان، تؤكد الدنمارك بانتظام أنها تعطي الأولوية لحلف شمال الأطلسي بدلا من إطار دفاعي أوروبي، بخلاف الموقف الذي دافع عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.