عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد | طوفان غير مسبوق في إيطاليا إثر 12 ساعة متواصلة من الأمطار الغزيرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
euronews_icons_loading
صورة لفيضان نهر بالقرب من مدينة سافونا في شمال إيطاليا، جراء أمطار غزيرة هطلت في تلك المنطقة وسجّلت كميات المطر رقماً أوروبياً جديداً، الاثنين 4 أيلول/سبتمبر 2021
صورة لفيضان نهر بالقرب من مدينة سافونا في شمال إيطاليا، جراء أمطار غزيرة هطلت في تلك المنطقة وسجّلت كميات المطر رقماً أوروبياً جديداً، الاثنين 4 أيلول/سبتمبر 2021   -   حقوق النشر  Tano Pecoraro/LaPresse
حجم النص Aa Aa

سجّل هطول المطر في مناطق شمال غرب إيطاليا رقماً أوروبيا قياسياً يوم الإثنين الماضي، جراء عواصف رعدية شديدة، ما أدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.

وبلغت ارتفاع كمية تساقط الأمطار في منطقة روسيليوني، جنوب ميلانو، في مقاطعة جنوة 740.168 مليمتراً، وهو ما اعتبره خبراء الأرصاد الجوية رقماً قياسياً جديداً على هذا الصعيد في أوروبا.

وتمثّل كميات الأمطار التي هطلت خلال 12 ساعة، أكثر من نصف المعدّل السنوي لهطول الأمطار في المنطقة المذكورة (1270 مليمتراً)، وذكرت صحيفة الـ"واشنطن بوست" الأمريكية أن "كمية الأمطار التي هطلت هي أعلى بنحو 170.78 مليتمراً من الكمية التي يسجّلها هطول المطر في شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام".

وفي منطقة كايرو مونتنوت، على بعد نحو 35 كيلومتراً إلى الغرب من روسيليوني، بلغ ارتفاع الأمطار التي هطلت 490.53 مليمتراً، وهو رقم قياسيٌ لهطول الأمطار في تلك المنطقة، وفقاً لخبراء الأرصاد الجوية وعلماء المناخ.

في تلك الأثناء، تساقط كميات من الأمطار على منطقة فيكوموراسو، القريبة من روسيلوني، بلغ ارتفاعها 180 مليمتراً، و"تلك الكمية من الأمطار هي ضعف الكمية التي هطلت خلال انفجار سحابي مدّته ساعة واحدة شهدته مدينة نيويورك بالولايات المتحدة في الأول من شهر أيلول/سبتمبر الجاري"، بحسب الـ"واشنطن بوست".

وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن العاصفة المطرية التي ضربت إيطاليا أحدثت في غضون 48 ساعة أكثر من نصف مليون صاعقة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة سافونا الساحلية في المنطقة الشمالية الغربية من ليغوريا، المتاخمة لفرنسا، كانت الأكثر تضرراً من الفيضانات والانهيارات الطينية، وفقًا لوكالة "أسوشيتدبرس".

ولم ترد تقاريرعن وقوع إصابات، غير أنه تمّ إنقاذ العشرات من الأشخاص، بحسب "واشنطن بوست" التي نقلت عن وكالة أنباء "ميلان كوربيري ديلا سيرا" الإيطالية، أن جسراً إنهار في بلدة كويليانو بسبب الفيضانات.

وكانت مناطق في غرب أوروبا شهدت هطول كميات كبيرة من الأمطار الصيف الماضي، وأكدت دراسة علمية متخصصة أنّ الاحتباس الحراري زاد أضعافاً من شدّة الفيضانات التي اجتاحت ألمانيا وبلجيكا في تمّوز/يوليو الماضي وأوقعت 190 قتيلاً في ألمانيا و 38 في بلجيكا، وخلّفت أضراراً بمليارات اليوروهات، وشددت الدراسة على أن تغير المناخ المدفوع بأنشطة بشرية أدى إلى زيادة كثافة الأمطار التي هطلت في يوم واحد في الصيف بنسبة تتراوح بين 3 بالمائة و19 بالمائة.

ووفقاً للدراسة التي أجراها علماء"وورلد ويذر أتريبيوشن"، فإن احتمال حدوث الفيضانات الكارثية التي اجتاحت تلك المناطق زاد بنسبة تسع مرات بسبب الاحترار الناجم عن النشاط البشري. وكانت تلك ثاني دراسة تحمّل بوضوح مسؤولية هذه الكوارث الطبيعية إلى ارتفاع درجات حرارة الكوكب.

المصادر الإضافية • أكسيوس، أ ب، أ ف ب، واشنطن بوست