عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة توضح نتائج التطعيم "الكامل" مع الإصابة بكوفيد-19 على الجسم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بداخل أحد المراكز الطبية في بريطانيا
بداخل أحد المراكز الطبية في بريطانيا   -   حقوق النشر  Shane Dunlap/TRIB TOTAL MEDIA
حجم النص Aa Aa

توصلت دراسة جديدة نشرت الخميس في بريطانيا إلى أن الإصابة بفيروس كورونا تمنح الأشخاص الذين يحصلون على حقنتين من اللقاح حماية أفضل بنسبة تصل إلى 94 بالمئة.

ووجدت الدراسة أن جرعتين من لقاح أسترازينيكا-أكسوفرد وفرتا حماية بنسبة 71 بالمئة من الإصابة بالفيروس لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد التطعيم، بينما زادت الحماية إلى 90 بالمئة بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس سابقاً.

وأعطت جرعتان من لقاح فايز- بيونتك، حماية بنسبة 80 بالمئة لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد التطعيم، وارتفعت هذه النسبة إلى 94 بالمئة حين يتم تسجيل إصابة سابقة بكوفيد-19.

وقال البروفيسور تيم سبكتور، من كينغز كوليدج لندن، وهو عالم رئيسي في هذه الدراسة قائلاً: "بغض النظر عن اللقاح الذي يتم إعطاؤه للشخص، يظهر هذا البحث الأخير أن الإصابة بفيروس كوفيد-19 مع التطعيم المزدوج يعني حماية أكبر".

وأضاف سبكتور "هذه أخبار إيجابية حقاً لمستويات المناعة الشاملة في المملكة المتحدة وتعني أن أعداداً كبيرة من الناس ستتمتع بحماية فعالة وطويلة الأمد من الإصابة بكوفيد-19...هذا أيضاً دليل قوي يبين الحاجة إلى التطعيم، حتى بالنسبة لأولئك الذين أصيبوا بالفعل بالفيروس".

واعتمدت الدراسة على أكثر من 1.2 مليون نتيجة اختبار، ووجدت التحليلات أن الإصابة السابقة دون التطعيم أعطت حماية بنسبة 65 في المائة. وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن التطعيم في المتوسط يوفر حماية أفضل، وأن إضافة التطعيم تزيد الحماية بشكل كبير.

واستخدمت الدراسة في المملكة المتحدة بيانات من عملية التطعيم التي تمت من 8 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي إلى 31 تموز/يوليو من هذا العام ومن الإصابات بالفيروس التي سُجلت بين 26 أيار/مايو و31 تموز/يوليو من هذا العام، عندما أصبح متحور دلتا هو السائد.

viber

وقال البروفيسور سبكتور "البحث لم يتطرق إلى الحقنة المعززة، فلا يهم إن تم الحصول عليها، فالحماية سوف تتحقق ما دامت هناك إصابة سابقة بالفيروس وتلقي جرعتين من اللقاح، فلا داعي للقلق كثيراً".