عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تراجع مرتبة بيل غيتس في قائمة فوربس للأثرياء بشكل غير مسبوق منذ 30 عاما

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بيل غيتس  يتحدث في منتدى "الوصول إلى الميل الأخير" في متحف اللوفر في أبو ظبي.
بيل غيتس يتحدث في منتدى "الوصول إلى الميل الأخير" في متحف اللوفر في أبو ظبي.   -   حقوق النشر  أ ب   -   Jonathan Gibbons
حجم النص Aa Aa

يبدو أن نادي أغنى أغنياء الولايات المتحدة بات يفرض شروطاً جديدة تماما بعد التغيرات التي واجهها العالم في العامين الأخيرين، فمثلاً، لأول مرة منذ ربع قرن، خرج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من واحدة من أهم قوائم الأغنياء في الولايات المتحدة، قائمة فوربس لأغنى 400 أمريكي، كذلك تراجعت مرتبة بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت إلى أدنى مركز حصل عليه خلال 30 عاما.

المركز الرابع بعد جيف بيزوس وإيلون ماسك ومارك زوكربيرج

للمرة الأولى منذ عام 1991، لم يحصل غيتس على المرتبة الأولى أو الثانية في قائمة مجلة فوربس لأغنى 400 في الولايات المتحدة. بالرغم من ارتفاع صافي ثروته حوالي 23 مليار دولارا عن العام الماضي، حيث تبلغ ثروته الآن حوالي 134 مليار دولار، ولكن تفوق عليه جيف بيزوس من أمازون، وإيلون ماسك من تسلا، ومارك زوكربيرغ من فيسبوك، مما جعل غيتس في المركز الرابع.

وقد سبب ارتفاع أسعار الأسهم في أمازون وتيسلا وفيسبوك إلى ابتعاد غيتس عن المقدمة، إضافة لطلاقه من زوجته السابقة ميليندا فرينش والذي أعلن عنه في مايو/ نيسان. وفقا لفوربس قدم غيتس لطليقته حوالي 5.7 مليار دولار من الأسهم في الشركات المعروفة.

ثروة بيل غيتس

وقدرت فوربس ثروة غيتس لقائمة هذا العام، كانت حصته البالغة 1.3% في مايكروسوفت تساوي 31 مليار دولار. أما عن باقي أمواله فهي مقيدة بشركته الاستثمارية "كاسكيد" بالإضافة إلى أصول أخرى، مثل عقار 'زانادو' في ميدينا بواشنطن والتي تقدر قيمته بحوالي 143 مليون دولار.

كما يمتلك غيتس عبر "كاسكيد" حصة في فنادق فور سيزونز، و 14 % من أسهم "أوتونيشن"، إضافة لأسهم في شركة "ريبوبليك سيرفسيس" وهي شركة لإدارة النفايات، وشركة "دير اند كو" للجرارات، والسكك الحديدية الوطنية الكندية، وغيرها من الشركات الأخرى.

وسجلت شركة مايكروسوفت عائدات بقيمة مليار دولار لأول مرة، عام 1990 وكانت أكبر مزود لبرامج الحاسوب في العالم. وفي عام 1991 انتقل غيتس من المرتبة 16 إلى الثانية حين تضخمت ثروته إلى 4.8 مليار دولار. وأصبح أغنى شخص في الولايات المتحدة عام 1992 عندما كانت ثروته تقدر بـ 6.3 مليار دولار.

انخفضت مرتبة غيتس في القائمة إلى المرتبة الثانية عام 2018، عندما تجاوزه جيف بيزوس من أمازون للمرة الأولى. وفي أواخر عام 2020، تجاوز إيلون ماسك من تيسلا غيتس، بفضل ارتفاع أسهم شركة تيسلا وكان غيتس قد استقال من منصبه كرئيس تنفيذي لمايكروسوفت في العام نفسه.

وكان الحد الأدنى لصافي الثروة المطلوب لدخول القائمة هو 2.9 مليار دولار لعام 2021 وقد ارتفع بحوالي مليار دولار عن السنوات الثلاثة السابقة.

المصادر الإضافية • مجلة فوربس الأمريكية