عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

من هي الدولة الأوربية الرائدة في محاربة الأخطار الناجمة عن النفايات الإلكترونية؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إعادة تدوير آلات غسيل في بلجيكا.
إعادة تدوير آلات غسيل في بلجيكا.   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يمثل تاريخ الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الثاني من كل عام، يوما رمزيا للفت الأنظار حول مخاطر النفايات الإلكترونية (E-Waste Day) . من بين جميع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية المطروحة في الأسواق في العالم، بالكاد تتم إعادة تدوير 20٪ منها بعد الاستخدام، أما البقية فتتراكم في المنازل والمكاتب أو ينتهي به المطاف في مدافن قمامة غير قانونية، حسب تقرير حديث.

وحسب دراسة قام بها معهد :ريكوبال" Recupel فإن "أكثر من 50 مليون جهاز كهربائي غير مستخدم عبر العالم ملقى في المنازل والحدائق والمرائب وهي أجهزة لم تعد تعمل على النحو الأمثل أو معطلة تمامًا".

ووفقا لمنظمة العمل الدولية، ينتج العالم ما يصل إلى 50 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنويا؛ وعلى الرغم من أن قيمة هذه النفايات تبلغ أكثر من 60 مليار دولار، إلا أن 20% منها فقط يتم إعادة تدويره رسميا. وتتم الآن استعادة مخلفات المعدات الكهربائية والإلكترونية وتجديدها وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها، مما يوفر خدمات ومنتجات مبتكرة للأسواق.

وحسب تقرير "ريكوبال"، تمتلك الأسرة البلجيكية 79 جهازًا كهربائيًا في المتوسط ​​في المنزل بما يشمل الحاسوب المحمول وفرشاة الأسنان الكهربائية إلى جانب الهاتف الذكي. ومن هذا المنطلق يوجد: 9 ملايين جهاز معطّل في المنازل البلجيكية، تتجلى حسب التفصيل الآتي:

213000 مصباح يدوي معطّل

103000 مكواة معطّلة

86000 آلات ثاقبة

53000 مقص إلكتروني للعشب

31000 غسالة

ويقول معهد "ريكوبال" إنه جمع بالفعل 87347 طنًا من المعدات الإلكترونية لغاية العام 2021 . في عام 2020، تمكن من جمع 123،840 طنًا. هذا يعادل 10.8 كغ للفرد، مما يجعل بلجيكا من الدول الأوروبية الرائدة في مجال إعادة تدوير الأجهزة الكهربائية، حسب التقرير.

وتقول منظمة "دبليو إي إي" (WEEE) التي تعنى بجمع (نفايات المعدات الكهربائية والإلكترونية)، إن الناس يحتفظون بحوالي 57 مليون طن متري من النفايات الإلكترونية.

وتعمل المنظمة غير الحكومية على تحفيز الناس على إعادة تدوير أجهزتهم الإلكترونية القديمة. يوضح باسكال ليروي، المدير العام لمنظمة "دبليو إي إي" قائلا: "لقد اكتشفنا أنه من الصعب للغاية جعل المواطنين يعيدون أجهزتهم الكهربائية القديمة، على سبيل المثال، في فرنسا، يوجد مائة وثلاثة عشر مليون هاتف ذكي في الأدراج، غير مستخدم ولا يعمل، وهذا أمر مثير جدا للانتباه"

ويضيف ليروي: "كل جهاز لم تتم إعادة تدويره أو لم تتم استعادته يحتاج في الواقع إلى تعدين، والتعدين هو نشاط ضار جدًا بالبيئة". تقدر المنظمة أن واحدًا من كل ستة أجهزة إلكترونية داخل كل منزل أوروبي إما مكسور أو غير صالح للاستخدام أساسا.

وتتمثل بعض أكبر العقبات التي تثني الأشخاص عن إعادة تدوير الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، في "الخوف من تسريب البيانات فضلا عن قلة مراكز إعادة التدوير الملائمة" حسب باسكال ليروي.

.