Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فيديو: الإنسانية لا تعرف الحدود.. قسّيس فرنسي يدخل في إضراب عن الطعام دعما للاجئين

الأب فليب قسيس فرنسي يدخل في إضراب عن الطعام دعما لحقوق اللاجئين في كاليه شمال فرنسا
الأب فليب قسيس فرنسي يدخل في إضراب عن الطعام دعما لحقوق اللاجئين في كاليه شمال فرنسا Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  Samia Mekki
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

"إنهم فرنسيون يقولون لكم أيها السياسيون والمثقفون، أيها الأذكياء ويا أصحاب النفوذ. مهما قلتم، هناك فرنسيون لا يُنصت لهم وهم بالملايين. هؤلاء يرحبون بالمنفيين لأنه بفضل هؤلاء، فإن الحياة تفتح لنا ذراعيها."

اعلان

في لفتة إنسانية استثنائية، دخل ثلاثة فرنسيين هم قسّيس وناشطان في إضراب عن الطعام، داخل كنيسة في مدينة كاليه شمال فرنسا للمطالبة بوقف عملية تفكيك مخيم للاجئين في مدينة كاليه شمال فرنسا خصوصا مع اقتراب الشتاء. كما يدعون السلطات في باريس لفتح حوار بشأن معاملة المهاجرين أوالمنفيّين كما يسمونهم.

لودوفيك هولباين ناشط يدافع عن حقوق المهاجرين اشتكى من التضييقات التي يتعرض لها ليس اللاجئون فقط بل كل من يمد لهم يد العون ولو بجرعة ماء.

ويقول لودوفيك في هذا الصدد: "لقد جاءتنا فكرة الإضراب عن الطعام لأننا حاليا في كاليه نجد أنفسنا في وضع يزداد كل يوم صعوبة. هناك قمع يومي للمنفيين (يقصد المهاجرين). أقول قمع بل وتنمّر تمارسه قوات الأمن على الجمعيات والناشطين وضد سكان كاليه المتضامنين (مع المهاجرين) إلى درجة أنه لم يعد في إمكاننا توزيع الطعام. ممنوعٌ علينا تقديم ساندويتش أو قنينة ماء في كاليه اليوم."

أما الأب فيليب، الذي هو أيضا في إضراب عن الطعام فقد وجه سهام انتقاده للطبقة السياسية والمثقفين في إشارة لحالة الاحتقان التي تلاحظ في فرنسا والخطاب المعادي للمهاجرين في بعض الأوساط خصوصا وأن البلاد على أعتاب الانتخابات حيث تكثر المزايدات على خلفية ملف الهجرة واللاجئين.

ويقول القسيس فيليب: "ما يجب أن نظهره هو أن الإضراب عن الطعام يقوم به فرنسيون لا مهاجرون غير شرعيين أو منفيّون. إنهم فرنسيون يقولون لكم أيها السياسيون والمثقفون، أيها الأذكياء ويا أصحاب النفوذ. مهما قلتم، ثمة شيئ مسلم به هنا في فرنسا: هناك فرنسيون لا ينصت لهم وهم بالملايين. هؤلاء يرحبون بالمنفيين لأنه بفضل هؤلاء، فإن الحياة تفتح لنا ذراعيها".

وقد لقيت المبادرة دعما من فرنسيين آخرين منهم على سبيل المثال الأب جان بيار بوتوال وهو قسيس سابق جاء ليشد من عضد المضربين عن الطعام ويشدد على أن فرنسا كانت على مدى تاريخها قبلة للباحثين عن الحرية والأخوة.

يقول الأب بوتوال: "أتيت لأتضامن ليس باسمي شخصيا بل بالنيابة عن مسيحيي مدينة بولوني. جئت لأقدم دعمي لهذا النضال الذي عمره عشرون عاما. ما يجري هو فضيحة إنسانية برأيي مهما كان رأي البعض. أرضنا هي أرض مضيافة منذ الأزل. ثانيا هؤلاء نساء ورجال يبحثون عن الحرية والأخوة ولا ينبغي صدّهم. قبل بضع سنوات قال أحدهم الكلاب والقطط يحظوْن بمأوى أفضل من ذلك الذي يوجد فيه المهاجرون في كاليه".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الشرطة الفرنسية تفكك مخيمًا للمهاجرين في كاليه تمهيدا لنقلهم إلى مناطق أخرى

فرنسا: ناشطون يحتجون على قرار حظر إطعام المهاجرين في كاليه

حصيلة يوم دام في كاليدونيا الجديدة مع تواصل العنف بين الكاناك وأحفاد المستعمرين