المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليابان تجري انتخابات عامة الأحد في اختبار هو الأشدّ لرئيس الوزراء وحزبه

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
في أحد مكاتب الاقتراع
في أحد مكاتب الاقتراع   -   حقوق النشر  Eugene Hoshiko/AP

يدلي الناخبون في اليابان بأصواتهم الأحد في اقتراع عام يأمل رئيس الوزراء فوميو كيشيدا في كسب تأييد جمهور أنهكه وباء كوفيد-19 فيه عبر وعود بالإنفاق في إطار سعي المحافظين إلى بداية جديدة.

وتولى كيشيدا قيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي قبل شهر بعد استقالة يوشيهيدي سوغا من منصبه الذي شغله لمدة عام واحد فقط، بسبب استياء اليابانيين من إدارته لأزمة كوفيد-19.

وبعد موجة حادة للوباء أدت إلى تنظيم أولمبياد طوكيو بلا جمهور، تراجع عدد الإصابات ورفع الجزء الأكبر من القيود.

ويرى محللون أن ذلك قد يخفف من شعور بعض الناخبين بالإحباط. لكن الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يحكم منذ خمسينيات القرن الماضي بلا انقطاع تقريباً، قد يخسر مقاعد ويواجه مشكلة في الإبقاء على أغلبيته في مجلس النواب.

وتعهد كيشيدا (64 عاماً) بتبني حزمة إجراءات تحفيزية جديدة بقيمة عشرات التريليونات من الين لمواجهة تأثير الوباء على ثالث أكبر اقتصاد في العالم. كما تحدث عن خطط لتوزيع أكثر عدالة للثروة في ظل ما أسماه رأسمالية جديدة، مع أن تفاصيلها ما زالت غامضة حتى الآن.

وأكد ناخبون في طوكيو لوكالة فرانس برس إن أزمة كوفيد تشكل عاملاً مهما في قرارهم.

وحتى الساعة 11.00، بلغت نسبة المقترعين 11.3 بالمئة، أقل بنقطة مئوية واحدة عن الانتخابات العامة الأخيرة في 2017.

وقال ستيفان أنجريك كبير الاقتصاديين في مجموعة "موديز اناليتيكس" إن الناخبين البالغ عددهم 106 ملايين في اليابان "ليسوا متحمسين كثيراً بشأن رئيس الوزراء الجديد". وأضاف أن "كيشيدا يواجه رياحاً معاكسة بسبب تقييم ضعيف لأدائه ومعارضة أكثر تنظيماً لكن تحسن وضع كوفيد-19 والتوقعات الاقتصادية هما عاملان يصبان في مصلحته".

ويبلغ عدد المرشحين لمجلس النواب 1051.

وفي العقود الأخيرة توزعت الأصوات المعارضة للحزب الديموراطي الليبرالي على الأحزاب المعارضة الكبرى. لكن في هذه الانتخابات، عززت خمسة أحزاب متنافسة التعاون في محاولة لتعزيز موقعها.

المصادر الإضافية • وكالات