المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الإيرانيون يحيون الذكرى الـ 42 لإقتحام السفارة الأمريكية في طهران

Access to the comments محادثة
بقلم:  Adel Dellal
euronews_icons_loading
متظاهرون يحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلي في طهران
متظاهرون يحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلي في طهران   -   حقوق النشر  AP Photo

تجمع آلاف الإيرانيين في شوارع طهران لإحياء الذكرى الثانية والأربعين لاقتحام السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية في العام 1979، ورددوا هتافات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" بينما كانوا يقومون بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

وأثار الاستيلاء على السفارة الأمريكية أزمة رهائن استمرت 444 يوما وقطع العلاقات الدبلوماسية التي استمرت حتى يومنا هذا وعادة ما تستقطب احتفالات ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية التي تنظمها الحكومة، والتي كانت لفترة طويلة مكانا للتعبير عن المشاعر المعادية للغرب، حشودا غاضبة كل عام.

استنكر اللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري شبه العسكري ما وصفه بالعدوان الأمريكي في المنطقة على مدى العقود الماضية.

واشتعلت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى في الأشهر الأخيرة بعيد انتخاب إيران للرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي، الأمر الذي أوقف المفاوضات الإيرانية مع القوى العالمية والرامية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي، الذي تمّ التوصل إليه في العام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ماذا حدث في عام 1979

في الـ 4 نوفمبر-تشرين الثاني من عام 1979 اندلعت أزمة سياسية حادة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية اقتحام طلاب ثوريين فى إيران، مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإيرانية واحتجزوا 52 رهينة أمريكية من موظفى السفارة ودبلوماسيون أمريكيين لمدة 444 يوم، وأصبحت تعرف باسم "أزمة الرهائن الأمريكان".

وكانت عملية الطلاب الذين يُطلق عليهم بـ "أتباع خط الإمام"، نسبة إلى الإمام آية الله الخمينى قائد الثورة، تهدف لتسليم شاه إيران محمد رضا بهلوى، الذى فرّ من إيران إلى الولايات المتحدة لتلقى العلاج، كما أعرب المتظاهرون عن رفضهم لتدخل واشنطن في الشأن الإيراني.

وشكلت العملية أزمة كبيرة، وباءت جميع محاولات البيت الأبيض للتفاوض مع الإيرانيين لإطلاق سراح الرهائن بالفشل، بما في ذلك العملية العسكرية التي نفذتها واشنطن لتحرير الرهائن في ربيع العام 1980. وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر في يناير-كانون الثاني للعام 1981 وأفرج عن الرهائن في الـ 20 يناير-كانون الثاني 1981.

التصعيد مستمر

وفي الوقت نفسه زادت إيران من تصعيداتها النووية حيث قامت بتخصيب كميات صغيرة من اليورانيوم أقرب من أي وقت مضى وإلى مستويات تصل إلى مستوى الأسلحة والتدخل في عمليات التفتيش الدولية لمواقعها النووية.

بعد أشهر من التأخير، أعلن الاتحاد الأوروبي وإيران والولايات المتحدة يوم الأربعاء أن المحادثات غير المباشرة لإنعاش الاتفاق ستستأنف في 29 نوفمبر-تشرين الثاني في فيينا.

وكشف مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، عشية الذكرى الثانية والأربعين لاقتحام السفارة، أن إيران احتجزت ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي بخليج عمان الشهر الماضي ولا تزال عملية احتجاز السفينة متواصلة في مينائها.

احتجاز سفينة نفطية

في غضون ذلك، قدمت إيران روايات متضاربة حول ما حدث، مدعية أن قوات الحرس الثوري أحبطت مصادرة أمريكية لناقلة تحمل نفطا إيرانيا في خليج عمان وأطلقت سراح الناقلة. وبثت لقطات "درامية" على التلفزيون الحكومي لكنها لم توضح الحادث.

وفي خطابه أمام الحشود خارج المبنى الذي كان يضم السفارة الأمريكية، أشاد حسين سلامي بالحرس على هجومه واتهم الأمريكيين بمحاولة "الاستيلاء على نفطنا" ودعم "القراصنة".

ولوح الإيرانيون المتجمعون بالأعلام ورفعوا صور الجنرال قاسم سليماني الذي اغتيل في أوائل يناير-كانون الأول 2020 في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في العاصمة العراقية بغداد. وتم وضع علم أمريكي كبير في الشارع حتى يتمكن المتظاهرون من السير عليه.

المصادر الإضافية • أ ب