المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: مليار شخص مهددون بالإجهاد القاتل إذا سجل الاحتباس الحراري درجتين إضافيتين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
من حرائق اجتاحت كاليفورنيا الأميركية
من حرائق اجتاحت كاليفورنيا الأميركية   -   حقوق النشر  Noah Berger/Noah Berger

أظهرت دراسة جديدة، أجراها مكتب خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في المملكة المتحدة، أن مليار شخص سيواجهون مستويات متفاوتة من الإجهاد الحراري القاتل، إذا سجل الاحتباس الحراري درجتين مئويتين إضافيتين.

وحذرت الدراسة من أنه في ظل سيناريو ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئوياً، يمكن أن يزيد عدد الأشخاص الذين يعيشون في ظروف الإجهاد الحراري القاتل بمقدار 15 ضعفاً.

ما هو الإجهاد الحراري؟

الإجهاد الحراري، باختصار، هو عندما يعجز الجسم عن تبريد حرارته بسبب عوامل خارجية، ما يزيد مخاطر التعرض لأمراض، ووعكات صحية كبيرة مثل الجلطات والسكتات.

هو أيضاً قياس يشمل درجة الحرارة والرطوبة إضافة إلى الإشعاع الشمسي وسرعة الرياح، ويؤكد العلماء أن مزيج الحرارة والرطوبة قد يكون خطيراً على حياة العديد من الأشخاص.

ما هي الدول الأكثر عرضة؟

وفقا لمكتب الأرصاد الجوية تعتبر الدول الاستوائية مثل البرازيل وإثيوبيا الأكثر عرضة لمخاطر الإجهاد الحراري، علما بأن معظم مناطق العالم ستعاني بدرجات متفاوتة من آثار تغير المناخ.

ويقول الخبير آندي هارتلي، رئيس إدارة التأثيرات المناخية في مكتب هيئة الأرصاد الجوية البريطاني: " يتم استيفاء مقياس (الإجهاد الحراري) في عدة مواقع، مثل أجزاء من الهند وغيرها، ولكن تحليلنا يظهر أن ارتفاع الحرارة إلى تلك الدرجة يمكن أن يلحق ضرراً كبيراً بالسكان في مساحات شاسعة من معظم قارات العالم".

إجراءات عالمية سريعة وضرورية

يرى الباحثون أن بعض المخاطر يمكن تجنبها إذا تم اتخاذ إجراءات عالمية سريعة للحد من ارتفاع درجات الحرارة.

يعد الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية هدفاً رئيسياً لمحادثات المناخ هذا العام. ولكن دون اتخاذ إجراءات سريعة، يمكن أن تكون تأثيرات المناخ " مخيفة للمستقبل"، بحسب آندي ويلتشير، وهو أخصائي في مكتب الأرصاد الجوية.

ويقول ويلتشير: "سيؤدي تغير المناخ الحاد إلى العديد من التأثيرات، وستتأثر بعض المناطق بعوامل متعددة ولكن إذا أردنا تجنب أسوأ عواقب تغير المناخ، علينا البدء بتخفيض سريع للانبعاثات."