المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

موزمبيق تشكل قوة خاصة لمكافحة الجهاديين على أراضيها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
جنود موزمبيق يقفون بجانب عربة مدرعة في مطار موسيمبوا دا برايا، مقاطعة كابو ديلغادو. الاثنين 9 آب/أغسطس 2021.
جنود موزمبيق يقفون بجانب عربة مدرعة في مطار موسيمبوا دا برايا، مقاطعة كابو ديلغادو. الاثنين 9 آب/أغسطس 2021.   -   حقوق النشر  مارك هوغستينز/أ ب

أعلنت موزمبيق الخميس تشكيل قوة خاصة جديدة لمكافحة الجهادويين، الذين هددوا مشاريع مربحة للغاز الطبيعي في البلاد. وجاء هذا الإعلان بينما عين الرئيس فيليبي نيوسي وزيرين جديدين للدفاع والداخلية بعد إقالة سلفيهما مؤخرا، مما يشير إلى مزيد من التشدد في قمعه في مقاطعة كابو ديلغادو (شمال شرق) الغنية بالغاز الطبيعي التي تشهد هجمات جهادويين منذ أربع سنوات.

كما تهدف هذه التغييرات إلى وضع حد لموجة من عمليات الخطف في باقي أنحاء البلاد، وتحدثت معلومات عن تورط رجال شرطة فيها.

وقال قائد الشرطة الجنرال برناردينو رافائيل في كلمة أمام قوات الأمن: "إن الإرهاب والاختطاف جريمتان تثيران الذعر. الإرهاب يبث الرعب بين سكان موزمبيق ويخيف ويقضي على التنمية والاستثمار في بلادنا، لذلك يجب أن تكون الحرب ضد الإرهاب والخطف واحدة".

وتحارب القوات المسلحة الموزمبيقية جماعات جهادوية مسلحة تبث الذعر منذ نهاية 2017 في منطقة كابو ديلغادو، ذات الغالبية المسلمة والواقعة على الحدود مع تنزانيا. وأدت أعمال العنف إلى سقوط 3340 قتيلا على الأقل، وأجبرت أكثر من 800 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

وأرسلت رواندا ومجموعة إفريقيا الجنوبية للتنمية قوات لدعم جيش موزمبيق، كما أرسلت عدة دول غربية بعثات عسكرية للتدريب. وقال رافائيل إن القوة الخاصة الموزمبيقية الجديدة ستحل محل القوات الاجنبية بعد رحيلها، موضحا أن رواندا ستتولى تدريب القوة الجديدة.

وكان وزير الدفاع الجديد كريستوفاو تشوم أعلى قائد عسكري موزمبيقي في كابو ديلغادو حيث قاد الهجوم ضد المتمردين الجهادويين.

وأكدت مجموعة توتال النفطية الفرنسية في 26 نيسان/أبريل تعليق مشروعها العملاق للغاز في شمال شرق موزمبيق، الذي توقف بعد هجوم جهادوي في أوائل الشهر نفسه. ويمثل مشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق بقيادة توتال في إطار كونسورسيوم، استثمارات يبلغ مجموعها 20 مليار دولار.