المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تفرض عقوبات على الجيش الإريتري بسبب الصراع في إثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

من دافين ساليداتكيس و ماجي فيك

واشنطن/نيروبي (رويترز) – فرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات على الجيش الإريتري وأفراد وكيانات أخرى مقرها إريتريا في تصعيد للضغوط الأمريكية على أطراف الصراع في وقت تسعى فيه واشنطن لوضع نهاية للقتال الدائر في شمال إثيوبيا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها أدرجت الجيش الإريتري والحزب الحاكم وهو الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة، والمستشار الاقتصادي للحزب ورئيس مكتب الأمن القومي الإريتري على القائمة السوداء، متهمة الجميع بالمساهمة في الصراع المشتعل بإثيوبيا المجاورة.

وقال أندريا جاكي مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة في البيان “نندد بالدور المتواصل لأطراف إريترية تساهم في إشعال العنف بشمال إثيوبيا وتقوض استقرار البلاد وسلامة أراضيها وتتسبب في كارثة إنسانية”.

ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسقل ولا المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية ليجيسي تولو أو بيلين سيوم المتحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على الفور على طلبات للتعليق.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إنه لم يتم فرض عقوبات في الوقت الراهن على الحكومة الإثيوبية أو على الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. لكنه أضاف “في حالة فشل الأطراف في إحراز تقدم ملموس، فإن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد للمضي قدما في فرض مزيد من العقوبات، بما في ذلك عقوبات على الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”.

وترفض الأطراف المتحاربة حتى الآن دعوات من واشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لوقف إطلاق النار. وتضع كل من الحكومة وقوات التيجراي شروطا يرفضها الطرف الآخر.