المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عبد الفتاح البرهان: الجيش لن يشارك فى الشأن السياسى في السودان بعد انتخابات 2023

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
عبد الفتاح البرهان
عبد الفتاح البرهان   -   حقوق النشر  أ ب

قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لوكالات أنباء غربية في مقابلة يوم السبت إن الجيش سيترك الساحة السياسية بعد الانتخابات المقررة في عام 2023 ، مضيفا أن الموتمر الوطنى لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية بأى صورة من الصور.

وتابع البرهان أن الدعم الاقتصادي الدولي سيعود من خلال حكومة مدنية عندما يستقر الوضع في البلاد، مشيرا إلى أن الدولة لن تتخلى عن الإصلاحات التي تمت ولن تعيد الدعم أو تعود إلى طبع أوراق النقد.

وبعد نحو ستة أسابيع من الانقلاب الذي اعتبر البرهان أنه طريقة "لتصحيح مسار الثورة" التي أطاحت العام 2019 بالرئيس السابق عمر البشير، لا تزال مساعدات البنك الدولي للخرطوم متوقفة فيما عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي معلقة.

وقال البرهان الذي يتولى أيضا رئاسة مجلس السيادة إن "المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الإفريقي ينظر إلى ما سيحدث في الأيام المقبلة".

وأضاف "أنا أظن أن هناك مؤشرات إيجابية بأن الأمور ستعود قريبا (إلى ما كانت عليه). تشكيل الحكومة المدنية بالتأكيد سيعيد الأمور إلى نصابها".

وتم في 21 تشرين الثاني/نوفمبر توقيع اتفاق مع رئيس الوزراء المدني عبدالله حمدوك الذي عاد إلى منصبه بعدما أمضى نحو شهر في الإقامة الجبرية. وينبغي عليه أن يطرح تشكيلة وزارية "كلها من التكنوقراط"، على قول البرهان.

ويرى خبراء أن هذا الاتفاق يكرس هيمنة الجيش والبرهان الذي لا يزال رئيس مجلس السيادة حتى انتخابات يؤمل إجراؤها في تموز/يوليو 2023.

وأوضح البرهان أن هذه الانتخابات، الأولى الحرة في بلاد تجاوزت العام 2019 ثلاثين عاما من الديكتاتورية العسكرية الإسلامية، ستكون مفتوحة "لجميع القوى التي شاركت" في المرحلة الانتقالية، بما يشمل العسكريين وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو.

المصادر الإضافية • وكالات