المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بينيت: حان الوقت لاستخدام أدوات مختلفة ضد إيران واتخاذ موقف متشدد خلال مفاوضات الملف النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت   -   حقوق النشر  أ ب

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت القوى العالمية باتخاذ موقف متشدد إزاء إيران خلال المفاوضات الجارية حول إعادة إحياء الاتفاق النووي الشامل.

وتراقب إسرائيل بقلق المفاوضات التي أعيد إحيائها يوم الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا بعد توقف دام خمسة أشهر.

وقال بينيت في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية: "لقد انتهت جولة المفاوضات الأولى بين إيران والدول العظمى دون تحقيق أي نتائج, حيث يتفاوض الإيرانيون، كما كان متوقعًا، بمهارة، وهم تراجعوا عن كافة التفاهمات السابقة كما واتخذوا موقفًا حازمًا وهمجيًا للغاية".

وأضاف: "وقد حصلنا على مثال على الابتزاز النووي الذي تحدثت عنه حينما نُشر أثناء المحادثات الجارية في فيينا خبر شروعهم في تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% من خلال أجهزة الطرد المركزي المتطورة في منشاة فوردو الواقعة تحت الأرض، مما يُعدّ خطوة في غاية الخطورة. أناشد كافة الدول التي تتفاوض مع إيران في فيينا، الالتزام بالخط الحازم، والتوضيح لإيران أنه من المستحيل التخصيب والتفاوض في آن واحد".

وأكد بينيت أن الهدف الآن هو استغلال نافذة الوقت التي تشكلت بين الجولات لنقول لأصدقائنا في الولايات المتحدة إنه حان الوقت المناسب لاستخدام سلة أدوات مختلفة أمام التقدم الإيراني فائق السرعة في مجال التخصيب.

وأبرمت إيران وكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، اتفاقا في 2015 بشأن برنامجها النووي أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم اللاغية منذ عام 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه أحاديا في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

وعقب اجتماع مع المفاوضين الإيرانيين الجمعة، أعرب دبلوماسيون أوروبيون عن "خيبة أملهم وقلقهم" بعد استئناف المفاوضات في فيينا وقالوا إن "طهران تتراجع عن كل التسويات التي تم التوصل إليها بصعوبة" خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو. وأضافوا أن المحادثات ستستأنف "الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلافات يمكن التغلب عليها أم لا".

كذلك حمّلت واشنطن الجمعة طهران مسؤوليّة الجمود في مفاوضات فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، لتنضمّ بذلك إلى الأوروبيين الذين عبّروا عن "خيبة أملهم وقلقهم" من مطالب الجمهورية الإسلامية.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ناكرون: "الكل يعلم أنهم (الإيرانيون) استأنفوا أعمال التخصيب. لذلك وضعهم غير جيد، وهذا ليس جيدًا للأمن الإقليمي أيضًا"، مشددًا على ضرورة السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتنفيذ مهامهم في إيران.

وطبقاً لبينيت، تسعى إسرائيل إلى استغلال نافذة الوقت التي تشكلت بين الجولات "لنقول لأصدقائنا في الولايات المتحدة إنه حان الوقت المناسب لاستخدام سلة أدوات مختلفة أمام التقدم الإيراني فائق السرعة في مجال التخصيب".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لا بد من البدء بتكبيد إيران ثمن انتهاكاتها. هدف النظام الإيراني هو رفع العقوبات. ولهذا الغرض هم جاؤوا إلى فيينا بعشرات المستشارين والخبراء في مجال العقوبات علمًا بأن هذا هو هدفهم, بمعنى الاحتفاظ بقدرتهم على القيام بما يقومون به حاليًا - سواء في مجال الإرهاب أو في المجال النووي، لكن هذه المرة مع التعزيز بعشرات المليارات من الدولارات التي ستدعم كل النشاطات التي يقومون بها".