المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: سلالة أوميكرون تتكاثر في الشعب الهوائية البشرية بـ 70 مرة مقارنة بمتحورة دلتا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  Armando Franca/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

أشارت دراسة طبية إلى أن سلالة أوميكرون تتكاثر في الشعب الهوائية البشرية بـ 70 مرة مقارنة مع متغير دلتا. وأوضحت نفس الدراسة التي أشرف عليها باحثون في هونغ كونغ أن المتغير يتكاثر بشكل أقل على مستوى أنسجة الرئة البشرية مقارنة بالسلالة الأصلية للفيروس، وربما يشير الأمر إلى انخفاض حدّة المرض.

ولكن الأستاذ الذي قاد الدراسة حذر من أن "التهديد العام لمتغير أوميكرون من المرجح أن يكون مهما للغاية" حيث أكد الدكتور مايكل تشان تشي واي أنه من المهم اعتبار "أن شدة المرض لدى البشر لا تتحدد فقط من خلال تكاثر الفيروس ولكن أيضا من خلال الاستجابة المناعية للمضيف للعدوى".

وأضاف: "من الملاحظ أيضا أنه من خلال إصابة عدد أكبر من الأشخاص، قد يتسبب فيروس شديد العدوى في حدوث أمراض أكثر خطورة، والوفاة بالرغم من أن الفيروس نفسه قد يكون أقل تسببا في المرض".

"لذلك، وبالاقتران مع دراساتنا الحديثة التي تظهر أن متغير أوميكرون يمكن أن يفلت جزئيًا من المناعة من اللقاحات والعدوى السابقة، من المحتمل أن يكون التهديد العام من متغير أوميكرون كبيرا للغاية".

وقد وجدت الدراسة، التي نشرتها كلية الطب بجامعة هونغ كونغ، أن الباحثين نجحوا في عزل المتغير، واستخدموا أنسجة الرئة التي تمت إزالتها لتلقي العلاج للتحقيق في الطفرة الجديدة.

وتمّت مقارنة متغير أوميكرون بالسلالة الأصلية، ومع متغير دلتا أيضا وخلصت الدراسة إلى أن أوميكرون "يتكاثر بشكل أسرع من فيروس سارس-كوف 2 الأصلي ومتغير دلتا على مستوى القصبات الهوائية البشرية".

وحسب الدراسة دائما، يبدو أنه وبعد أربع وعشرين ساعة من الإصابة، "تضاعف أوميكرون بحوالي 70 مرة أعلى من متغير دلتا وفيروس سارس-كوف 2 الأصلي" وأضاف فريق البحث أنه "على النقيض من ذلك، فمتغير أوميكرون يتكاثر بكفاءة أقل، أكثر من 10 مرات أقل، في أنسجة الرئة البشرية من فيروس سارس-كوف 2 الأصلي، مما قد يشير إلى شدة أقل للمرض.

وردا على الدراسة، أكد الأستاذ المحاضر الإكلينيكي بجامعة إكستر الدكتور ديفيد سترين، إنه من غير الواضح كيف ستتم مقارنة النتائج، التي تمّ التوصل إليها بتلك التي تظهر على المرضى. وقال: "إن زيادة التكاثر بمقدار 70 ضعفا أمر مثير للقلق، وهو ما يفسر زيادة انتقال الفيروس".

ومع ذلك، لا تبدو الأمور في غاية الوضوح فيما يتعلق بكيفية ترجمة هذا "الانخفاض" بمقدار 10 أضعاف في عدوى الرئة في هذه الدراسة المخبرية التي تمّ إجراؤها على المرضى. حسب سترين الذي يعتبر أنه و"للوهلة الأولى يبدو الأمر جيدا ولكن إذا كان الفيروس قادرا على التكاثر بشكل أسرع 70 مرة، لكنه يصيب بشكل بطيء وبعشر مرات أقل، فإن خطر الإصابة بالمرض يظل قائما وبمقدار سبعة أضعاف".