المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق: رئيس الموساد السابق يفشي أسرار الدولة العبرية لعشيقته وزوجها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
يوسي كوهين، الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي. 2017/07/03
يوسي كوهين، الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي. 2017/07/03   -   حقوق النشر  هايد ليفن/أ ب

عديدة تلك القصص التي رواها رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين، لمضيفة طيران وزوجها، والتي كانت على علاقة عاطفية مع المسؤول الإسرائيلي، وفق القناة 13 الإسرائيلية.

وأفاد البرنامج الاستقصائي التلفزيوني أن العلاقة الغرامية بدأت أواخر 2018، حيث تفاخر كوهين بنقل تفاصيل سرية عدة للزوجين، تتعلق بعمليات التجسس التي تقودها الوكالة حول العالم، وبرحلاته العالمية أيضا.

وبحسب الزوج الذي لم يذكر اسمه للبرنامج فإن كوهين كان ثرثارا، قائلا إن كوهين روى له أنه كان يجلس مع طبيب زعيم عربي معروف. فيما روى غي شيكر الوجه المعروف في الأسواق المالية الإسرائيلية، أن كوهين روى له تفاصيل تتعلق بأسلوب إدارته للوكالة، إذ أخبره كوهين بأنه طرد ستة موظفين كبارا دون شفقة، عندما تم تعيينه رئيسا للموساد، رغم اعتقادهم أنه أفضل صديق لهم، قائلا عنهم إنهم لم يكونوا جيدين ومخلصين.

وفي رد على ما جاء في التقرير، نفى كوهين أن يكون أطلع أحدا على أسرارا أمنية، أو معلومات لم يكن مفترضا إعلانها. كما قال شيكر متحدثا عن زوجته، إن كوهين كان يرسل رسائل إليها يخاطبها فيها بعبارة "أميرتي" و"جميلتي"، ووجه كلامه إلى كوهين قائلا: "أنت تحب زوجتي وهي تحبك، وأنت تدمر عائلة الآن".

وكانت القناة الإسرائيلية أفادت خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، بأن كوهين كان يشتبه فيه بإفشاء معلومات سرية مع مضيفة، وإن القناة راجعت بناء على ذلك شكوى مقدمة إلى وزارة العدل، إلا أن كوهين نفى الادعاءات في ذلك الوقت.

وواجه كوهين قبل ذلك بفترة انتقادات بشأن مقابلة، ألمح فيها بأن الموساد فجر أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز الإيرانية تحت الأرض، مقدما وصفا دقيقا لعملية 2018، التي سرقت خلالها الموساد أرشيف إيران النووي من الخزائن في مستودع في طهران.

وأكد كوهين في المقابلة نفسها، أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده كان تحت أنظار جهاز الموساد طيلة سنوات عدة، وقال إنه على النظام الإيراني أن يفهم أن إسرائيل تعني ما تقوله، عندما تتعهد بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

ومنذ أن غادر الموساد، واجه كوهين اتهامات بانتهاكات أخلاقية، وأشار تقرير هذا الشهر إلى أن كوهين ساعد في تأمين وظيفة لابنته، في شركة مرتبطة بمسؤول إماراتي كبير، عندما كان يرأس الوكالة.

وكانت ولاية كوهين على رأس الموساد انتهت في شهر تونيو/حزيران الماضي عندما خلفه دافيد برنيا، وبعدها بأشهر تم تعينه رئيسا للعمليات الإسرائيلية لدى شركة "سوفت بنك"، للملياردير الياباني ماسايوشي سون.

وكان كوهين الذي عينه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو قال، إنه لا يستبعد السعي لكي يصبح رئيسا للوزراء في يوم ما، رغم أنه لم يفكر بعد في هذا الطموح.

المصادر الإضافية • القناة 13