المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي سيترك منصبه

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
حصري-المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي سيترك منصبه
حصري-المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي سيترك منصبه   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من حميرة باموق

واشنطن (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز يوم الأربعاء إن المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان سيتنحى عن منصبه خلال شهر يناير كانون الثاني الجاري بعد أكثر من تسعة أشهر من توليه المهمة، وإن ديفيد ساترفيلد السفير الأمريكي المنتهية ولايته في تركيا هو من سيخلفه في المنصب.

وفيلتمان دبلوماسي أمريكي مخضرم تولى المنصب في أبريل نيسان لكن سرعان ما اصطدم بأزمتين كبيرتين أولاهما الحرب الأهلية المتفاقمة في إثيوبيا بين قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجيش حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد والثانية الانقلاب العسكري في السودان في أكتوبر تشرين الأول.

تأتي أنباء رحيله، التي لم تشر إليها أي تقارير في السابق قبل سفره لإثيوبيا يوم الخميس لعقد اجتماعات مع كبار مسئولي الحكومة حول محادثات السلام في إطار أحدث محاولة من جانب واشنطن لإنهاء الصراع.

قال فيلتمان (62 عاما) إن “الإحساس بالمسؤولية” هو الذي أخرجه من “وضع يشبه التقاعد” بعد أكثر من 25 عاما من العمل الدبلوماسي الأمريكي في الأمم المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق.

وقال مصدر مطلع على الأمر إن فيلتمان تولى المنصب بنية أن يشغله لمدة تقل عن عام واحد، مضيفا أن وجود ساترفيلد سيتيح للولايات المتحدة التركيز على نحو متواصل، وهو ضرورة مطلوبة بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار والتحديات المتشابكة في المنطقة.

وامتنعت الخارجية الأمريكية عن التعقيب.

وجدت سفينة فيلتمان نفسها تبحر عكس اتجاه رياح قوية تمنعها من التقدم. فالحرب المستمرة منذ عام بين الحكومة الإثيوبية وقيادة منطقة تيجراي الشمالية أودت بأرواح آلاف المدنيين وشردت الملايين وتسببت في مجاعة. وتوصف هذه الحرب بأنها من بين أشد الصراعات دموية في أفريقيا.

وفي السودان المجاور، لم تنقطع الاحتجاجات على مدى أسابيع حتى يوم الثلاثاء، بعد يومين من استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي تولى منصبه من 2019 حتى الانقلاب وأُعيد للمنصب في 21 نوفمبر تشرين الثاني بعد اتفاق مع الجيش رفضه المحتجون.

يمتد تاريخ ساترفيلد، الدبلوماسي المخضرم، لأكثر من أربعة عقود بما في ذلك تولي منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا، في وقت يعصف فيه التوتر بالعلاقات الثنائية بين الدولتين العضوين بحلف شمال الأطلسي.