المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الأوروبية تدرس شراء حبوب علاج كوفيد-19 من شركات الأدوية العالمية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الاتحاد الأوروبي يدرس شراء حبوب علاج كوفيد-19 من شركات الأدوية العالمية
الاتحاد الأوروبي يدرس شراء حبوب علاج كوفيد-19 من شركات الأدوية العالمية   -   حقوق النشر  thomas hansmann.fotograf/Pfizer

تدرس المفوضية الأوروبية مضامين خطة ترمي إلى اقتناء حبوب مضادة لكوفيد-19، في مسعى للحد من قدرة الفيروس على التكاثر، وبالتالي إبطاء المرض. وتمثل هذه العلاجات مكملا رئيسيا للقاحات للوقاية من كوفيد-19، خصوصا لأنها سهلة الاستخدام ويمكن تناولها ببساطة في المنزل. وتأتي خطة المفوضية بالتزامن مع شروع بعض دول الاتحاد الأوروبي في عقد صفقات مع شركات أدوية عالمية لشراء مضادات الفيروسات مثل "مولنوبيرافير" التي تسهم في خفض قدرة الفيروس على التكاثر ما يلجم المرض.

تماما ينطبق الأمر على عقار باكسلوفيد، المعروف باسم مثبط الأنزيم البروتيني، والذي صمّم لمنع الإنزيم الذي يحتاجه الفيروس من أجل التكاثر. وعندما يؤخذ مع جرعة منخفضة من حبة أخرى مضادة للفيروسات تسمى ريتونافير، فإنه يبقى في الجسم لفترة أطول.

ويقول الأطباء إن الحصول على حبوب جديدة مضادة للفيروسات بسرعة للبالغين الضعفاء الذين ثبتت إصابتهم، سيكون أمرا بالغ الأهمية إذا كان للعلاجات تأثير كبير على معدلات الاستشفاء (الدخول إلى المستشفى) والوفاة.

للعلاجات تأثير كبير على معدلات الاستشفاء

وبينت التجارب على عقاري (مولنوبيرافير) و(باكسلوفيد) -الذي طورته فايزر- فعاليتهما خاصة فيما يتعلق بعلاج المرضى المعرضين للخطر والذين أصيبوا حديثا إذا تم تناول العقارين في الأيام الأولى للمرض.

مؤخرا، أعلنت شركة "فايزر" الأميركية أن الاختبارات السريرية التي أجريت لأول حبّة من نوعها أنتجتها لمعالجة مرضى كوفيد-19 تظهر أنها عالية الفعالية، في حين قالت شركة الأدوية الأميركية "ميرك" إن أقراصا تجريبية تنتجها لعلاج الإصابة بفيروس كورونا قللت من حالات دخول المستشفيات والوفيات إلى النصف.

علاج شركة فايزر "باكسلوفيد" يقترب من تحقيق نتائج واعدة

وبالتزامن مع ذلك، يقترب علاج شركة فايزر المسمى "باكسلوفيد" وهو على شكل حبوب مضادة للفيروسات- من تحقيق نتائج واعدة، وفي وقت سابق طلبت شركة فايزر رسميا ترخيصا طارئا للحبوب الفموية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وباكسلوفيد هو دواء مضاد للفيروسات يتم تناوله عن طريق الفم ويقلل من قدرة سارس- كوف-2 (الفيروس المسبب كوفيد-19) على التكاثر في الجسم.

وتشير البيانات إلى أن كلا العلاجين مولنوبيرافير وباكسلوفيد عقاقير جديدة فعالة، ويمكن أن يتلقاها المرضى في المنزل لمنع مضاعفات كورونا وخطر الوفاة، ويمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص لأولئك الأكثر عرضة للمرض الشديد إثر الإصابة بالفيروس.

وكالة الأدوية الأوروبية أوصت بالاستخدام الطارئ لعقار باكسلوفيد

وفي ديسمبر، أصدرت وكالة الأدوية الأوروبية توصية بالاستخدام الطارئ لعقار باكسلوفيد المطور من قبل شركة "فايزر"ضد كوفيد-19. وقال منظم الأدوية في الاتحاد الأوروبي إن الدواء غير المصرح به بعد في الاتحاد الأوروبي يمكن استخدامه لعلاج البالغين المصابين بكوفيد-19 الذين لا يحتاجون إلى أكسجين إضافي وكذا الأكثر عرضة للإصابة بالمرض الشديد. وأضافت أنه يجب إعطاء باكسلوفيد في أقرب وقت ممكن بعد تشخيص كوفيد-19 وفي غضون 5 أيام من بدء الأعراض.

دعم السلطات الوطنية لاتخاذ قرار بشأن استخدام محتمل للدواء قبل الترخيص باستخدامه

وقالت الوكالة إنها أصدرت هذه التوصية لدعم السلطات الوطنية التي قد تقرر الاستخدام المبكر المحتمل للدواء قبل الترخيص باستخدامه، على سبيل المثال في أوضاع الاستخدام الطارئ، في ضوء ارتفاع معدلات العدوى والوفيات بسبب كوفيد-19 في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

ومنافع هذه العقاقير مزدوجة إذ تسمح بتجنب الإصابة بأعراض خطرة فضلا عن أنها تخفف من احتمال انتقال العدوى إلى مخالطي الشخص المصاب. ويعطى هذا العقار إلى المصاب في الأيام التي تلي تشخيص إصابته وهو يخفض بالنصف احتمال دخول المستشفى على ما جاء في تجربة سريرية اجرتها ميرك.

شروع بعض دول الاتحاد في مفاوضات مع شركات الأدوية لشراء الحبوب المضادة للفيروسات

ومن شأن التوصية أن تساعد الدول أعضاء الاتحاد عند اتخاذ قرارات بشأن الاستخدام المبكر المحتمل للدواء قبل صدور الموافقات على نطاق واسع في ضوء ارتفاع إصابات فيروس كورونا ومواجهة القارة الأوربية موجة وبائية جديدة. بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي، ومنها لجيكا وألمانيا وإيطاليا واليونان، أعلنت على شروعها في يمفاوضات مع شركات الأدوية لشراء الحبوب المضادة للفيروسات في حين طلبت ألمانيا مليون جرعة من الأقراص المضادة لفيروس كورونا من شركة فايزر.

في غضون ذلك، تجري المفوضية الأوروبية "محادثات استكشافية" مع المطورين وأوضحت أنها "مستعدة للتفاوض" بشأن إبرام عقود مشتريات مشتركة جديدة ، على الرغم من عدم توقيع أي اتفاق مع أي شركة أدوية تنتج العقارات المضادة للفيروسات حتى الوقت الراهن.