المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يقول "شبكة أكاذيب" ترامب تشكل تهديدا مستمرا للديمقراطية الأمريكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يقول "شبكة أكاذيب" ترامب تشكل تهديدا مستمرا للديمقراطية الأمريكية
بايدن يقول "شبكة أكاذيب" ترامب تشكل تهديدا مستمرا للديمقراطية الأمريكية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

واشنطن (رويترز) – اتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس سلفه دونالد ترامب بأنه يشكل تهديدا مستمرا للديمقراطية الأمريكية في خطاب ألقاه بمناسبة مرور عام على الهجوم الدامي الذي شنه أنصار ترامب على مبنى الكابيتول الأمريكي في محاولة لقلب هزيمته في انتخابات 2020.

وفي حديثه في المبنى ذي القبة البيضاء الذي شهد أعمال الشغب في السادس من يناير كانون الثاني 2021، حذر بايدن من أن مزاعم ترامب الكاذبة بأن الانتخابات قد سُرقت منه عبر تزوير التصويت على نطاق واسع يمكن أن يقوض سيادة القانون والانتخابات المقبلة في المستقبل.

وقال بايدن “يجب أن نكون واضحين تماما بشأن ما هو حقيقي وما هو كذب. إليكم الحقيقة: نسج رئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية شبكة من الأكاذيب حول انتخابات 2020 وعمل على نشرها. لقد فعل ذلك لأنه يضع السلطة فوق المبادئ”.

وأضاف “لا يمكنه قبول حقيقة خسارته”.

وعلى الرغم من أن بايدن لم يذكر اسم سلفه مطلقا خلال الخطاب، فإن مثل هذا الهجوم المباشر يمثل خروجا عن النهج المألوف بالنسبة للرئيس الحالي الذي أمضى معظم عامه الأول في البيت الأبيض يركز على تنفيذ برنامجه الخاص بدلاً من النظر إلى الوراء.

لكن الديمقراطيين وعددا من الجمهوريين والكثير من المراقبين المستقلين حذروا من أن الضرر الذي أحدثته مساعي ترامب للنيل من الثقة في الانتخابات التي خسرها أمام بايدن لا يزال قائما.

وقال بايدن “الرئيس السابق وأنصاره قرروا أن السبيل الوحيد لهم للفوز هو كتم أصواتكم وتخريب انتخاباتنا”.

واتهم بايدن ترامب بالسعي لترسيخ “كذبة كبيرة” وقال إن هناك “معركة من أجل روح أمريكا” وصراعا في الداخل والخارج بين قوى الديمقراطية والاستبداد.

وقال ترامب في بيان صدر بعد الخطاب إن بايدن “استخدم اسمي اليوم في محاولة لتعميق انقسام أمريكا”.

وكان أربعة أشخاص قد لقوا حتفهم في الفوضى التي استمرت لساعات قبل عام، وحدثت بعد أن حث ترامب أنصاره على الزحف إلى مبنى الكابيتول و“القتال مثل الجحيم”. وتوفي ضابط شرطة في اليوم التالي لاشتباكه مع مثيري الشغب كما انتحر أربعة آخرين في وقت لاحق. وأصيب نحو 140 ضابط شرطة في الأحداث.