المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كمبوديا ستتّبع "نهجا مختلفا" إزاء أزمة ميانمار مع توليها رئاسة آسيان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كمبوديا ستتّبع "نهجا مختلفا" إزاء أزمة ميانمار مع توليها رئاسة آسيان
كمبوديا ستتّبع "نهجا مختلفا" إزاء أزمة ميانمار مع توليها رئاسة آسيان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

فنومبينه (رويترز) – قال وزير خارجية كمبوديا يوم السبت إن رئيس الوزراء هون سين لم يسع للقاء زعيمة ميانمار السابقة أونج سان سو تشي خلال زيارته البلاد الأسبوع الماضي وإنه سيتّبع “نهجا مختلفا” إزاء الأزمة هناك.

وتشير تعليقات الوزير براك سوكهون إلى أن كمبوديا التي تتولى رئاسة رابطة جنوب شرق آسيا هذا العام ستدعو على الأرجح مسؤولي المجلس العسكري في ميانمار لحضور اجتماعات الرابطة التي ربما تبدأ باجتماع لوزراء الخارجية في 17 يناير كانون الثاني.

كانت الرابطة قد اتخذت العام الماضي خطوة غير مسبوقة عندما استبعدت رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونج هلاينج من قمتها السنوية لزعماء الدول.

وهون سين نفسه تولى السلطة في انقلاب في عام 1997 ولقي في الانتخابات اللاحقة انتقادات بسبب حملته على المعارضة السياسية. وقد عاد من ميانمار يوم السبت بعد زيارة استغرقت يومين.

وكانت الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس حكومة إلى ميانمار منذ أطاح جيشها بالإدارة المدنية بزعامة سو تشي في الأول من فبراير شباط العام الماضي في خطوة أثارت احتجاجات وحملة دامية على مدى شهور.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار يوم السبت أن مين أونج هلاينج قدم الشكر إلى هون سين “للوقوف إلى جانب ميانمار”. ويقول الجيش إنه انتزع السلطة بعد انتخابات شابها التزوير وفي خطوة تتفق مع الدستور.

ونفى اليوم السبت براك سوكهون الذي رافق هون سين في زيارة ميانمار أن تكون الرحلة بمثابة دعم للمجلس العسكري الحاكم هناك وقال إنها تمثل سبيلا آخر للعمل على تنفيذ خطة سلام من خمس نقاط أقرتها رابطة آسيان في أبريل نيسان.

وأكد أيضا أن هون سين لم يطلب لقاء سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمحتجزة منذ تولى الجيش السلطة العام الماضي وتواجه أكثر من 12 تهمة جنائية.