المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتصال بين رئيسي وزراء أستراليا وصربيا.. وديوكوفيتش يتمرن بانتظار قرار وزير الهجرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
المصنف أول عالمياً، الصربي الدولي نوفاك ديوكوفيتش
المصنف أول عالمياً، الصربي الدولي نوفاك ديوكوفيتش   -   حقوق النشر  Mike Groll/AP2011

ناقش رئيسا وزراء صربيا وأستراليا، الثلاثاء، في مسألة تأشيرة الدخول للاعب كرة المضرب الدولي، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بعد فوزه بدعوى قضائية من أجل المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

ولكن ديوكوفيتش المصنف أوّل عالمياً والذي أثارت قضيته تعاطفاً واسعاً في صربيا، لا يزال يواجه خطر الترحيل عن أستراليا.

وبحسب ما أعلنته رئاسة الوزراء الأسترالية، وافق رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، ونظيرته الصربية، آنا برنابيتش، على "متابعة التشاور" فيما يتعلق بتأشيرة دخول اللاعب البالغ 34 عاماً.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الأسترالية أن موريسون شرح لبرنابيتش السياسة التي تعتمدها أستراليا في خضمّ وباء كوفيد-19، ودورها في حماية البلاد، مشدداً على أنها ليست سياسة تمييزية.

وقالت وسائل إعلام رسمية صربية أن برنابيتش طالبت موريس بدورها بأن تتم معاملة نجم التنس بـ"كرامة"، مشددة على أهمية "الظروف المهيأة له من أجل التدرّب والاستعداد للبطولة التي تبدأ في نهاية الأسبوع في ملبورن.

تدريبات بانتظار قرار وزير الهجرة

بدأ ديوكوفيتش التدرب والاستعداد للبطولة بعد ساعات من فوزه بالدعوى القضائية وقال عبر تويتر إنه سعيد بقرار القاضي بخصوص التأشيرة، ومضيفاً أنه "يريد البقاء والمنافسة ويصب كل تركيزه على هذا الأمر".

وصباح الثلاثاء خاض ديوكوفيتش جولة تدريبية ثانية في ملبورن أيضاً، والتقطت وسائل إعلام أسترالية صوراً له من الجوّ، قبل نحو أسبوع من بدء البطولة الكبيرة.

وينظر وزير الهجرة الأسترالي، أليكس هاوك، في مسألة استخدام نفوذه، وهو إجراء يكفله القانون، من أجل ترحيل نجم التنس عن أستراليا، بحسب ما ذكره بيان صدر عن مكتبه أمس، بعد صدور قرار المحكمة فوراً.

وكانت السلطات الأسترالية ألغت تأشيرة دخول ديوكوفيتش بعد وصوله إلى مطار ملبورن الخميس الفائت، ثم نقل إلى الحجر في أحد فنادق المدينة حتى يوم الإثنين، حيث أعاد له قاض تأشيرة الدخول، متحدثاً عن أخطاء إجرائية ارتكبها مسؤولون في المطار.

وكان ديوكوفيتش حصل على إعفاء طبي من قبل "تنس أستراليا" وهي الشركة المنظمة للبطولة، ذلك أنه بحسب ما يقوله محاميه، أصيب بكوفيد-19 متصف الشهر الماضي، غير أن مسؤولين في المطار رفضوا منحه الإعفاء، عاملين بموجب قواعد التطعيم الوطنية.

جدل سياسي أسترالي

وأثارت قضية ديوكوفيتش جدلاً سياسياً داخلياً في أستراليا، حيث تقول المعارضة إنه كان يجب توضيح الصورة قبل وقوع المشكلة. وقالت كريستينا كينيلي، المتحدثة باسم الشؤون الداخلية للمعارضة إن الحكومة كان يجب عليها أن تبت في مسألة إعطائه تأشيرة الدخول منذ البداية، واتخاذ القرار بما إذا كان من حق ديوكوفيتش الدخول إلى البلاد للمنافسة في البطولة أو لا.

وفي حديث مع إحدى وسائل الإعلام المحلية، قالت كينيلي إنه إذا اتخذ القرار بترحيل ديوكوفيتش، فإن ذلك سيتسبب بضرر كبير لأستراليا، ولكن إذا بقي، سيتسبب ذلك بضرر كبير للعاملين في حماية الحدود، وإهانة للأستراليين الذين تعبوا في الحجر والتطعيم.

وأكدت كينيلي أن ما حدث مع ديوكوفيتش جعل أستراليا تبدو "غير جدية" أمام العالم.

المصادر الإضافية • أ ب