المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيداع المشتبه به في جريمة قتل سائحة فرنسية بجنوب المغرب مستشفى الأمراض العقلية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شرطي مغربي
شرطي مغربي   -   حقوق النشر  أ ب

قرر قاضي التحقيق الأربعاء إيداع المشتبه به في جريمة قتل سائحة فرنسية جنوب المغرب مستشفى للأمراض العقلية لإجراء فحوص طبية، وفق مصدر مقرب من التحقيق الذي سيستمر مع وجود "شبهة دافع إرهابي" خلف الجريمة.

وأفاد المصدر لوكالة فرانس برس، أن قاضي التحقيق بالرباط "قرر مساء الأربعاء إيداع المشتبه به في مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بمدينة سلا، بعد التشاور مع الوكيل العام للملك".

وأوضح أن "التحقيق سيبقى مفتوحا بينما يخضع المشتبه به لفحوص طبية".

وكانت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أعلنت في بيان صحفي يوم الأربعاء، أنها فتحت تحقيقًا في "جريمة قتل على علاقة بمشروع إرهابي" بعد مقتل السائحة الفرنسية بمدينة تنزيت بجنوب المغرب في 15 يناير/ كانون الثاني.

قُتلت السائحة البالغة من العمر 79 عامًا طعنا في أحد أسواق تزنيت. وكانت تعيش في مخيم يقع بالقرب من هذه المدينة المغربية الصغيرة.

وأوقف المشتبه به (31 عاما) في مدينة أكادير القريبة من تيزنيت بعد اعتدائه داخل سوق على السائحة الفرنسية موديا بها، قبل أن يحاول قتل مواطنة بلجيكية نقلت إلى المستشفى.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني رجحت إثر القبض عليه "فرضية الاعتداء بغرض السرقة في هذه المرحلة من البحث". وأشارت إلى أن المشتبه به "سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتزنيت، لمدة شهر".

لكن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، المتخصصة في قضايا الإرهاب، أوكل التحقيق إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية "لوجود شبهة دافع إرهابي"، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

ظل المغرب بمنأى عن هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش بجنوب البلاد، في عملية نفذها موالون لتنظيم الدولة الإسلامية من دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

وحكم على القتلة الثلاثة وشريك رابع لهم بالإعدام في هذه القضية.

تعلن السلطات المغربية من حين لآخر تفكيك خلايا إرهابية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية خصوصا، وفاق عدد الخلايا التي تم تفكيكها الألفين منذ عام 2002 مع توقيف أكثر من 3500 شخص، وفق معطيات رسمية.