المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد | "قوافل الحرية" في طريقها إلى بروكسل رغم حظر الاحتجاج أوروبياً

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
متظاهرون غاضبون يحملون لافتات كتب عليها "الحرية" و"قافلة الحرية" في مظاهرات في باريس، فرنسا، الجمعة 11 فبراير 2022.
متظاهرون غاضبون يحملون لافتات كتب عليها "الحرية" و"قافلة الحرية" في مظاهرات في باريس، فرنسا، الجمعة 11 فبراير 2022.   -   حقوق النشر  Thibault Camus/Copyright 2022

تستعد مئات الآليات بينها الكثيرة القادمة من فرنسا للتوجه الإثنين إلى بروكسل رغم الحظر، للاحتجاج على المستوى الأوروبي على شهادة التلقيح ضد كوفيد-19 غداة محاولة أولى في باريس.

وذكّرت السلطات البلجيكية الأحد المشاركين في هذه القوافل بأن التظاهر في العاصمة الإثنين محظور، غير أن ذلك لم يمنع حوالى 1300 آلية بحسب الشرطة الفرنسية من التوقف مساء قرب مدينة ليل على مقربة من الحدود بين البلدين.

ووصل المشاركون مطلقين أبواق مركباتهم مساء الأحد إلى موقف على مسافة عشرة كيلومترات من كبرى مدن شمال فرنسا وتظاهروا هاتفين "لن نتنازل عن شيء" و"حرية حرية" ورافعين العديد من الأعلام الفرنسية.

منع شل الحركة

حظرت السلطات البلجيكية أي تظاهرة "مع مركبات" في العاصمة معلنة اتخاذ تدابير "لمنع شل الحركة في منطقة بروكسل العاصمة".

ونشرت شرطة بروكسل على شبكات التواصل الاجتماعي تعليمات بأربع لغات، الفرنسية والهولندية والألمانية والإنجليزية، تتضمن حظر التظاهر بالمركبات، وتوصية بعدم التوجه إلى بروكسل بالسيارة، وتوجيه القوافل إلى موقف مركز المعارض عند أطراف المدينة مؤكدة أنه "المكان الوحيد الذي سيسمح فيه بنشاط غير متحرك".

وأعلن مشاركون في تظاهرة مماثلة جرت في لاهاي أنهم ينوون التوجه إلى بروكسل.

ونصح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو المتظاهرين الجمعة بالعدول عن القدوم إلى بروكسل. وصرح "أقول للذين يأتون من الخارج: انظروا إلى القواعد في بلجيكا. لم يكن لدينا مطلقًا قواعد صارمة ولم يعد لدينا الكثير منها. لذا اعترضوا في بلادكم".

وحذرت السلطات البلجيكية بأنها ستفرض تدابير تدقيق على الحدود وسيتم تحويل مسار المركبات التي ستتجه إلى العاصمة رغم الحظر. ونصح مطار بروكسل المسافرين بأخذ احتياطاتهم الإثنين والقدوم بالقطار تحسباً لإغلاق الطرق. كما نبه المستشفى الجامعي في بروكسل إلى صعوبة الوصول إليه.

3000 مركبة في محيط باريس

كانت قوافل معارضة للتلقيح تطلق على نفسها اسم "قوافل الحرية" وتستلهم التحرك الذي يشلّ العاصمة الفدرالية الكندية أوتاوا، توجهت في نهاية الأسبوع الماضي إلى باريس قادمة من جميع أنحاء فرنسا. وأحصت الشرطة مساء الجمعة ثلاثة آلاف مركبة وخمسة آلاف متظاهر في محيط باريس، غير أنهم لم يتوجهوا جميعهم إلى العاصمة.

وتمكن ما يزيد عن مئة مركبة السبت من الوصول إلى جادة الشانزليزيه قبل أن تفرقهم الشرطة تدريجياً مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وفي كندا حيث ولدت هذه الحركة التي ألهمت احتجاجات في عدد من البلدان، تمكنت الشرطة الأحد من إجلاء المتظاهرين الذين كانوا يغلقون منذ أسبوع جسر أمباسادور، المحور الحدودي الرئيسي بين كندا والولايات المتحدة، فيما تستمر التعبئة في كل أنحاء البلاد ولا سيما في أوتاوا.

ويجمع التحرك في فرنسا معارضين لشهادة التلقيح التي تسمح لمن تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا وحدهم بدخول عدد كبير من الأماكن العامة مثل المطاعم ودور السينما وغيرها، إنما كذلك محتجين يرفعون مطالب اجتماعية تتعلق بالقدرة الشرائية وكلفة الطاقة، وبينهم ناشطون من حركة "السترات الصفراء" الشعبية التي هزت فرنسا على مدى عدّة أشهر في خريف 2018.

المصادر الإضافية • أ ف ب