المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد التهديد النووي الروسي.. قاذفات B-52 تقوم بدوريات في أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طائرة من طراز Boeing B-52 Stratofortress تابعة للقوات الجوية الأمريكية
طائرة من طراز Boeing B-52 Stratofortress تابعة للقوات الجوية الأمريكية   -   حقوق النشر  SGT. PAIGE BEHRINGER/Public Domain

شددت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على التزامها بالدفاع عن حلف الناتو المؤلف من 30 عضواً حيث أرسلت الولايات المتحدة قاذفات B-52 الاستراتيجية إلى الجبهة الشرقية للكتلة ورفعت روسيا مستوى التأهب النووي.

وطرحت مجلة نيوزويك الأمريكية على مسؤول كبير في البنتاغون سؤالاً عن كيفية تأثر عقيدة الردع النووي للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بالتوترات المتزايدة بين واشنطن وموسكو، بعد بدء الأخيرة بغزو أوكرانيا، فكانت إجابة المسؤول: "لا يزال الدفاع عن حلفائنا في المادة الخامسة أمراً صارماً في مجال القدرات العسكرية".

"مبدأ الدفاع الجماعي"

تحدد المادة 5 مبدأ "الدفاع الجماعي" في المعاهدة التأسيسية لحلف الناتو، وتنص على أن "الهجوم على حليف واحد يعتبر هجوماً على كل الحلفاء"، بحسب موقع الناتو على الإنترنت. واستُخدِم لأول مرة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر ، وأيضاً "رداً على الوضع في سوريا والهجوم الروسي على أوكرانيا" ، بحسب موقعهم على الإنترنت.

"خطاب خطير وخطوة غير مسبوقة"

انتقد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ ما أسماه "الخطاب الخطير" للرئيس الروسي، ووصف التحرك بأنه "غير مسؤول". واتهمت السكرتيرة الصحفي للبيت الأبيض جين ساكي الكرملين بـ "اختلاق تهديدات لا وجود لها لتبرير المزيد من العدوان".

مع تصاعد التوترات في وقت سابق من هذا الشهر، ومع تحذير واشنطن من غزو روسي وشيك لأوكرانيا ونفي موسكو مثل هذه الخطط في حينها، أرسلت الولايات المتحدة قاذفات B-52s إلى المملكة المتحدة.

وبعد أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا، أرسلت الولايات المتحدة طائرات B-52 مباشرة إلى الجبهة الشرقية لحلف الناتو، وأجرت عمليات فوق القطب الشمالي وبحر البلطيق، وفوق بولندا أيضاً.

الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة هي القوى النووية الوحيدة داخل الناتو، لكن عدداً من الدول الحليفة تستخدم طائرات ذات استخدام مزدوج قادرة على إيصال أسلحة الدمار الشامل الأمريكية.

أصدر حلف شمال الأطلسي بيانا، في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء الأعمال العدائية ضد أوكرانيا، حدد "موقف الردع النووي" للتحالف، والذي قال التحالف إنه "يعتمد على الأسلحة النووية التي تنشرها الولايات المتحدة في أوروبا. وكذلك على القدرات والبنية التحتية التي يوفرها الحلفاء المعنيون".

وقال البيان إن "عدداً من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يساهم بطائرات ذات قدرة مزدوجة (DCA) في الحلف. هذه الطائرات أساسية لمهمة الردع النووي لحلف شمال الأطلسي وهي متاحة لأداء أدوار نووية على مستويات مختلفة من الجاهزية".

فإذاً، رغم أن الولايات المتحدة "تحتفظ بالسيطرة المطلقة والوصاية على أسلحتها النووية المنتشرة في أوروبا" ، فإن "الحلفاء الآخرين يقدمون الدعم العسكري لمهمة DCA بالقوات والقدرات التقليدية".

كان هذا صميم مخاوف موسكو بشأن توسع الناتو شرقاً وأنشطته العسكرية بالقرب من حدود روسيا. أجرت الولايات المتحدة في السابق تدريبات تشمل طائرات B-52 بالقرب من حدود روسيا، بما في ذلك تدريبات مع النرويج عام 2019، رأت موسكو أنها تدرب على توجيه ضربة محتملة لروسيا.

المصادر الإضافية • نيوزويك