المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميتا مالكة فيسبوك تحذف حسابات مزيفة تستهدف مسؤولين عسكريين في كييف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 ميتا مالكة فيسبوك: استهداف عسكريبن وساسة أوكرانيين بحملة تسلل إلكتروني
ميتا مالكة فيسبوك: استهداف عسكريبن وساسة أوكرانيين بحملة تسلل إلكتروني   -   حقوق النشر  KIRILL KUDRYAVTSEV

قالت ميتا، الشركة الأم لموقع فيسبوك، يوم الأحد إنها حذفت حملتين للتضليل من منصاتها استهدفتا أوكرانيا.

وحذر المسؤولون الأمنيون من أن الجهود المبذولة للتلاعب بالمحادثات عبر الإنترنت، من قبل الجهات الحكومية الروسية أو الجماعات الموالية لروسيا، يمكن استخدامها للمساعدة في تبرير غزو روسيا لأوكرانيا.

وذكر موقع فيسبوك أنه أزال كلتا العمليتين وحظرهما، وشارك معلومات حولهما مع الوكالات الحكومية ومنصات التكنولوجيا الأخرى.

"سلوك غير أصيل منسق"

وتم الكشف عن عملية التأثير الأولى خلال الـ 48 ساعة الماضية، وتضمنت شبكة صغيرة نسبياً تعمل في إطار ما يسميه فيسبوك "سلوك غير أصيل منسق". تتكون الشبكة من حوالي 40 حساباً وصفحة ومجموعة عبر فيسبوك  وإنستغرام.

وقال ديفيد أغرانوفيتش، مدير إدارة مكافحة التهديدات في ميتا، إن الحملة تعمل من روسيا وأوكرانيا واستهدفت أشخاصاً عبر منصات اجتماعية متعددة، وكذلك من خلال مواقعها الخاصة.

استخدمت حسابات مزيفة لتشغيل شخصيات مزيفة ليس على فيسبوك وإنستغرام فقط بل على تويتر ويوتيوب وتليغرام ومواقع التواصل الاجتماعي الروسية أيضاً. كما شغلت العملية بعض المواقع الإلكترونية التي قدمت نفسها كمواقع إخبارية مستقلة وزعمت أنها تتخذ من كييف مقراً لها.

وقال أغرانوفيتش إن ميتا وجدت روابط بين هذه العملية وعملية أخرى كافحتها في عام 2020، والتي كانت آنذاك مرتبطة بأفراد في روسيا ودونباس في شبه جزيرة القرم، وكذلك بشبكتين إخباريتين في شبه جزيرة القرم تسميان NewsFront و SouthFront. كلاهما عليهما عقوبات الآن من قبل حكومة الولايات المتحدة.

أما العملية الثانية، التي كشفت عنها ميتا في الأيام الماضية، فهي نشاط لمجموعة قرصنة منسقة. وتم ربط المجموعة، المعروفة من قبل الباحثين الأمنيين باسم (غوست رايتر- Ghostwriter )، بروسيا.

واستهدفت العملية أشخاصاً في أوكرانيا، بمن فيهم الجيش الأوكراني وشخصيات عامة وصحفي واحد على الأقل.

عادةً ما يستهدف (غوست رايتر) الأشخاص من خلال حسابات البريد الإلكتروني المخترقة، والوصول إلى حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر معلومات مضللة كما لو كانت من أصحاب الحسابات.

تصوير أوكرانيا ضعيفة

وأوضحت ميتا أن المتسللين حاولوا استهداف أشخاص على "فيسبوك" ونشر مقاطع فيديو على "يوتيوب" من حسابات تصور القوات الأوكرانية على أنها ضعيفة وتستسلم لروسيا.

وقال ناثانيال غليشر، رئيس السياسة الأمنية في ميتا إنه تم حظر مجالات التصيد الاحتيالي التي كان يستخدمها الممثلون لمحاولة خداع الأشخاص في أوكرانيا. وكُشفت الحملتان قبل أن تتمكنا من الوصول إلى مجموعة واسعة من الناس.

احتوت الحملة الأولى على أقل من 4000 حساب على فيسبوك وأقل من 500 متابع على إنستغرام. ووصفها غليشر بأنها عملية "صغيرة جداً ".

وتُظهر الحملات أن الجهات الفاعلة المؤيدة لروسيا لا تزال تعتمد على حملات "سلوك غير صحيح منسقة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وفي بعض الحالات تشبه تلك التي وظّفتها خلال انتخابات الولايات المتحدة لعام 2020.

لكن يبدو أن تأثير هذه الحملات آخذ في التضاؤل.

وأشار غليشر إلى أن الذين يحاولون إدارة مثل هذه الحملات المؤثرة يتم القبض عليهم عاجلاً في كل مرة، ولا يصلون إلى العدد الذي يحلو لهم من الأشخاص.

وقامت ميتا أيضاً بتفصيل الإجراءات الجديدة التي اتخذتها لحماية الأوكرانيين من عمليات اختراق الحسابات وحملات التضليل، مثل تذكير المستخدمين باستخدام المصادقة الثنائية.

المصادر الإضافية • أكسيوس