المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن: أمريكا طالعت "تقارير ذات مصداقية كبيرة" عن هجمات متعمدة على مدنيين بأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بلينكن: أمريكا طالعت "تقارير ذات مصداقية كبيرة" عن هجمات متعمدة على مدنيين بأوكرانيا
بلينكن: أمريكا طالعت "تقارير ذات مصداقية كبيرة" عن هجمات متعمدة على مدنيين بأوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من حميرة باموق

واشنطن (رويترز) – قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأحد إن الولايات المتحدة اطلعت على “تقارير ذات مصداقية كبيرة” عن هجمات متعمدة على المدنيين من قبل القوات الروسية في أوكرانيا وإن واشنطن توثق هذه التقارير للتأكد من أن المنظمات المعنية يمكنها التحقيق فيما إذا كانت جرائم الحرب قد ارتُكبت.

أضاف لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية “اطلعنا على تقارير ذات مصداقية كبيرة عن هجمات متعمدة على المدنيين، من شأنها أن تشكل جريمة حرب، وعن استخدام أسلحة معينة”.

وتابع “ما نفعله حاليا هو توثيق كل ذلك، تجميعه، بحثه والتأكد من أنه عندما يقوم الأشخاص المناسبون والمنظمات والمؤسسات الملائمة بالتحقيق فيما إذا كانت ارتُكبت أو تُرتكب جرائم حرب، يمكننا دعم ما يفعلون”.

ونشرت السفارة الأمريكية في أوكرانيا يوم الجمعة تغريدة قالت فيها إن مهاجمة محطة نووية تعد جريمة حرب، وذلك بعد أن استولت قوات الغزو الروسي على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا في قتال عنيف بجنوب شرق أوكرانيا، الأمر الذي أثار قلقا عالميا.

وبعثت وزارة الخارجية رسالة إلى جميع السفارات الأمريكية في أوروبا تخبرهم فيها بعدم إعادة إرسال تغريدة سفارة كييف التي وصفت الهجوم بأنه جريمة حرب، بحسب شبكة سي.إن.إن التي قالت إنها اطلعت على الرسالة.

ولم يتطرق بلينكن لتغريدة السفارة كما رفضت وزارة الخارجية التعليق على ما إذا كانت التغريدة تعكس الموقف العام للحكومة الأمريكية بخصوص هذه القضية.

وتصف روسيا، التي تنفي مهاجمة مناطق مدنية، الحملة التي بدأتها في 24 فبراير شباط بأنها “عملية عسكرية خاصة” قائلة إنها لا تخطط لاحتلال أوكرانيا التي كانت يوما ما جزءا من الاتحاد السوفيتي تحت نفوذ موسكو لكنها تحولت الآن إلى الغرب وتسعى لنيل عضوية حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وعلى غرار جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تخضع روسيا وأوكرانيا لاتفاقيات جنيف لعام 1949، التي أرست معايير قانونية للمعاملة الإنسانية في زمن الحرب وتحظر الهجمات المتعمدة على المدنيين.

وتسبب هجوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي دخل يومه الحادي عشر يوم الأحد في نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص فيما تقول المنظمة الدولية إنها أزمة اللاجئين الأسرع نموا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ودفعت صور لإسقاط قنابل عنقودية وقصف مدفعي على مدن أوكرانية هذا الأسبوع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق بدعم من عشرات الدول التي تعارض الغزو الروسي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) أيضا إن هناك حاجة للتحقيق فيما إذا كانت روسيا ترتكب جرائم حرب في أوكرانيا.

وأضافت “أعتقد بأنه يجب أن يكون هناك تحقيق قوي وواضح بخصوص هذه القضية”.