المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوكرانيون تقطعت بهم السبل أثناء عطلتهم في مصر يعودون لبلادهم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أوكرانيون تقطعت بهم السبل أثناء عطلتهم في مصر يعودون لبلادهم
أوكرانيون تقطعت بهم السبل أثناء عطلتهم في مصر يعودون لبلادهم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بودابست (رويترز) – وصل آلاف الأوكرانيين، الذين كانوا يقضون عطلتهم في مصر عندما غزت روسيا بلادهم، إلى بودابست في الأيام القليلة الماضية، في حين عاد معظمهم إلى أوكرانيا حتى مع احتدام القتال هناك.

وقالت المتحدثة باسم مطار بودابست كاتالين فالنتيني لرويترز إن الرحلات الجوية المستأجرة، التي نظمتها سفارتا أوكرانيا ومصر في المجر، نقلت 2600 أوكراني إلى بودابست من منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر منذ الخامس من مارس آذار، وأشارت إلى أن العملية ستنتهي غدا الجمعة.

وأغلقت أوكرانيا مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية التجارية عندما شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما وصفه “بعمليات عسكرية خاصة” في أوكرانيا في 24 فبراير شباط. ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة، فر أكثر من 2.3 مليون شخص من أوكرانيا.

وخطط بعض الأوكرانيين بالفعل، من الذين وصلوا إلى بودابست، للسفر إلى بولندا أو ألمانيا أو دول أوروبية أخرى للبقاء مع أقاربهم. إلا أن‭‭‭‭ ‬‬‬‬معظمهم قرروا العودة إلى ديارهم، واستقلوا الحافلات التي وفرتها الشرطة ورجال الإطفاء لنقلهم إلى مدينة زاهوني على الحدود بين المجر وأوكرانيا.

قالت إيكاترينا (72 عاما) التي كانت تأخذ قسطا من الراحة في المطار قبل مواصلة رحلتها إلى مسقط رأسها في مدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا “لست خائفة من شيء. أنا ذاهبة إلى منزلي. هؤلاء أهلي، وهذه أرضي”.

وقالت أوكرانيا يوم الخميس إن موسكو تجاهلت نداءها بشأن السماح بوصول المساعدات الإنسانية لإنقاذ مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين تحت القصف. ولم تسفر المحادثات رفيعة المستوى بين الجانبين التي عقدت في تركيا عن تقدم يذكر.

واستقبل الأوكرانيون، الذين وصلوا إلى مطار بودابست، مترجمون متطوعون ساعدوهم في رحلتهم بعد ذلك أو عثروا لهم على سكن ليلا بينما وزع آخرون الموز والشكولاتة والمياه على الأطفال المرهقين من السفر.

وقررت بعض العائلات الانفصال وتوجهت إلى دول مختلفة، مودعين بعضهم البعض في مشهد مؤثر في المطار.

وعاد الزوجان أولجا وألكسندر مارتينيكو إلى منزلهما في كييف مع طفليهما. وقالت أولجا، التي تبلغ من العمر 35 عاما، لرويترز “كل حياتنا هناك.. أسرتنا ومدرستنا وأصدقاؤنا وقطتنا”.

وأضافت “سندافع عن أرضنا… ما الذي يمكن أن نفعله غير ذلك؟ لا يمكننا الاختباء الآن”.