المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المعركة على أبواب كييف.. متطوعون يهيئون الطعام للجنود وقلبهم على من هم في الخطوط الأمامية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
المعركة على أبواب كييف.. متطوعون يهيئون الطعام للجنود وقلبهم على من هم في الخطوط الأمامية
حقوق النشر  Vadim Ghirda/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

برجالها ونسائها وأطفالها، تتهيأ العاصمة الأوكرانية لـ "دحر الأعداء"..

بدأ الخناق يضيق حول كييف في اليوم الـ 16 من الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد أن وسع الجيش الروسي هجومه وللمرة الأولى قصف مدينة دنيبرو التي كانت تعتبر ملاذا آمنا واستهدف مطارين عسكريين في غرب البلاد.

وبينما تخوض القوات الأوكرانية أشرس معاركها لحماية العاصمة ومنع التقدم الروسي، يعمل متطوعون من السكان المحليين الذين قرروا البقاء في العاصمة ورفضوا الخروج منها، في تحضير الطعام للجنود والمدنيين والمحتاجين في مطابخ الحساء على جانب الطريق قرب خط المواجهة شمال شرق المدينة.

هذه المبادرة التي أطلقتها المعلمة فيكتوريا يرماكوفا.تساهم في إطعام خمسة إلى ستة آلاف شخص يوميًا، حسب تقديرها.

تقول يروماكوفا رئيسة المطبخ التطوعي، إنها قررت وزوجها عدم مغادرة كييف والبقاء والعمل كمتطوعين.

وأضافت "لم نتلق أية أوامر، سألنا رجالنا فقط عما كانوا يحتاجون إليه، قالوا إنهم يريدون الشاي، لأن الجو كان شديد البرودة في ذلك الوقت، والقليل من الطعام".

وتقول سوت ناتاليا "قررت المساعدة لأنني أريد أن أساعد قواتنا، رجالنا الموجودين حاليًا في الخطوط الأمامية، ليكون لديهم ما يأكلونه خلال هذه الأوقات الصعبة، لأ أحد غيرنا يمكنه مساعدتهم".

ومن المتوقع أن تكون معركة كييف صعبة للغاية ويتلقى العديد من الأوكرانيين تدريبات عسكرية في أماكن مغلقة لتجنب التعرض للهجوم.

مقاتلون أجانب من الجهتين

ودعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، خطط السماح لمتطوعين بالقتال في أوكرانيا.

وقال بوتين لوزير الدفاع سيرغي شويغو خلال اجتماع متلفز لمجلس الأمن الروسي "إذا رأيتم أشخاصا يرغبون طوعا (بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا)، عليكم إذا مساعدتهم على الانتقال إلى مناطق القتال".

وأضاف أن هذه الخطوة مبررة لأن "عرّابي النظام الأوكراني الغربيين لا يدرون حتى ما يفعلون" ويجمعون علانية "مرتزقة من جميع أنحاء العالم لإرسالهم إلى أوكرانيا".

هذا وأعلنت أوكرانيا في المقابل، عن تشكيل فيلق من المتطوعين الأجانب مدمج في قواتها المسلحة لمحاربة القوات الروسية على أراضيها.

وبعد أكثر من أسبوعين من الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير، ما زال مئات آلاف المدنيين محاصرين وتحت القصف، في حين تقدر الأمم المتحدة أن حوالى 2.5 مليون فروا من البلاد.

وفرضت القوى الغربية عقوبات غير مسبوقة على موسكو وأرسلت أموالا ومساعدات عسكرية إلى كييف لكنها فشلت في وقف الغزو الروسي مع الإبلاغ مجددا عن ضربات ليلية في أنحاء أوكرانيا الجمعة.

وفشلت أول محادثات رفيعة المستوى بين الجانبين الخميس في تحقيق اختراق رغم أن بوتين قال إن هناك "تحولات إيجابية" وأشار إلى أن المفاوضات "تجرى الآن بشكل شبه يومي".

وأصابت ثلاثة صواريخ مبانيَ مدنية في مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا الجمعة ودمّرت مصنع أحذية وأسفرت عن مقتل حارس أمن.