المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حرب أوكرانيا تؤدي إلى تعليق مهمة فضائية أوروبية-روسية ضخمة إلى المريخ

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
حرب أوكرانيا تؤدي إلى تعليق مهمة فضائية أوروبية-روسية ضخمة إلى المريخ
حقوق النشر  from Euronews video

أكدت وكالة الفضاء الأوروبية الخميس (17 مارس 2022) أنها ستعلق إلى أجل غير مسمى مهمتها "إكسومارس" مع شريكتها وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس".

وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد قالت في وقت سابق إن المهمة "غير مرجحة للغاية" بسبب حرب روسيا على أوكرانيا. واتخذ المجلس الحاكم لوكالة الفضاء قرار تعليق التعاون مع وكالة الفضاء الروسية في اجتماع عقد هذا الأسبوع في باريس.

قرار في إطار العقوبات

قال جوزيف أشباتشر المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية في إفادة إعلامية يوم الخميس "تم اتخاذ القرار بأن هذا الإطلاق لا يمكن أن يحدث في ظل الظروف الحالية، وخاصة العقوبات التي تفرضها دولنا الأعضاء".

وأضاف:"هذا يجعل من المستحيل عملياً، لكن وأيضاً من المستحيل سياسياً، إطلاق"إكسومارس في أيلول/سبتمبر."

وبسبب مدارات كل منهما حول الشمس، لا يمكن الوصول إلى المريخ من الأرض إلّا كل عامين وبالتالي ستكون المهمة ممكنة عام 2024. 

سميت المركبة على اسم العالمة البريطانية روزاليند فرانكلين. كانت مهمتها الأساسية هي تحديد ما إذا كان المريخ قد استضاف الحياة أم لا.

وسبق أن تم تأجيل مهمة "إكسومارس" عام 2020، بسبب جائحة فيروس كورونا والحاجة إلى مزيد من الاختبارات على المركبة الفضائية.

وكان من المقرر أن تنطلق المهمة على صاروخ "بروتون-إم" الروسي من موقع الإطلاق بايكونور في كازاخستان في أيلول/ سبتمبر المقبل لتهبط على الكوكب الأحمر بعد حوالي تسعة أشهر.

وعلى سطح المريخ، يوجد بالفعل مركبة "برسفيرنس" التابعة لوكالة ناسا، والتي هبطت في شباط/فبراير 2021، إضافة إلى أول مركبة فضائية صينية على المريخ، Zhurong التي سميت على اسم إله النار الصيني.

وقال أشباتشر رئيس وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا):"لدي الكثير من التعاطف مع هؤلاء الذين عملوا في هذا المشروع منذ عقود، ويتطلعون إلى النتائج.ويمكنني أن أفهم الإحباط الذي يشعر به الأشخاص على الجانب الهندسي، والعلمي، والمجتمعي".

العقوبات تشمل الفضاء أيضاً

ودفع الهجوم الروسي على أوكرانيا الولايات المتحدة ودولاً أخرى إلى فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا. وقد شجبت روسيا ووكالة الفضاء الفيدرالية التابعة لها، "روسكوزموس"، تلك العقوبات وانسحبت من عدة شراكات طويلة الأمد رداً على ذلك.

فقد أعلنت "روسكوزموس" أواخر الشهر الماضي أنها أوقفت إطلاق صواريخ "سويوز" روسية الصنع من ميناء الفضاء الأوروبي في غيانا الفرنسية.

وفي أوائل آذار/ مارس الجاري، قالت الوكالة إنها لن تبيع محركات الصواريخ الروسية لشركات أميركية. وأعلن رئيس وكالة الفضاء الروسية دمتري روغوزين أن موسكو لن تزود الولايات المتحدة بعد الآن بمحركات للصواريخ الأميركية "أطلس" و"أنتاريس". وقال: "لندعهم يحلقون في الفضاء على مكانس".

المصادر الإضافية • وكالات