المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مشاركة فلسطينية ودولية في ماراثون فلسطين الدولي الثامن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ماراثون في الأرضي الفلسطينية
ماراثون في الأرضي الفلسطينية   -   حقوق النشر  Euronews via PSPBC

انطلق ماراثون فلسطين الدولي من كنيسة المهد وسط مدينة بيت لحم القديمة بحضور مجموعة من المسؤولين أبرزهم جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة.

وقال الرجوب، الذي أعطى إيماءة لانطلاق الماراثون، إن الحدث يبعث برسالة مفادها أن للشعب الفلسطيني الحق في العيش والتنقل بحرية على أراضي دولة فلسطين.

أخذ مسار الماراثون الرياضيين من خلال رؤية مختلفة للحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك بعض التلال شديدة الانحدار وبعض الأقسام السريعة. وبدأ في كنيسة المهد حيث أخذ المتسابقون عبر المدينة ومخيمي عايدة والدهيشة وعلى طول الجدار الذي يفصل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية.

تضمن الماراثون أربعة مسارات: سباق كامل بطول 42 كيلومترا وسباق طوله 21 كيلومترا وسباق 10 كيلومترات وسباق عائلي بطول خمسة كيلومترات.

ونظم ماراثون فلسطين هذا العام لأول مرة في الـ 21 أبريل-نيسان 2013، بعد عامين من إلغائه بسبب جائحة كورونا، بدءًا من الساعة السادسة صباحا من ميدان "مانجر سكوير" في بيت لحم كما هو الحال على مدار السنوات التسع الماضية.

ونظرا لأنه لم يكن من الممكن العثور على امتداد 42 كيلومتر داخل الأراضي الفلسطينية، دون المرور عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية، فقد تقرر عقد الحدث على مسافة 11 كيلومتر، والتي سيركض حولها المشاركون في الماراثون 4 مرات.

وبحسب منسقة الماراثون، اعتدال عبد الغني، هناك أكثر من عشرة آلاف رياضي فلسطيني ودولي، بينهم 1150 دوليا يمثلون 80 دولة، من الأردن والكويت والإمارات العربية ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية و500 عضو في السلك الدبلوماسي في فلسطين. وتمثل النساء 50 في المائة من العدد الإجمالي للرياضيين.

كجزء من الخدمات اللوجستية، تم نشر 200 ضابط شرطة لضمان حرية الحركة للرياضيين، بالإضافة إلى أكثر من 500 متطوع مسؤولين عن تقديم العلاج والإسعافات الأولية.

وقالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية التي رعت الماراثون إن "الحدث يظهر للمجتمع الدولي وجها آخر للفلسطينيين ويخلق وعيا دوليا بالقضية الفلسطينية ويزيد من المعرفة بالحياة والثقافة والضيافة الفلسطينية ويبني التفاهم عبر الثقافات. وعلاوة على ذلك، فهو يضيف قيمة للاقتصاد الفلسطيني وقطاع السياحة".