المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محتجون سودانيون يغلقون شوارع الخرطوم ويطالبون بإخراج الجيش من المشهد السياسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متظاهرون سودانيون مؤيدون للديمقراطية يغلقون الطرق كجزء من يوم العصيان المدني يوم الثلاثاء 22 مارس 2022.
متظاهرون سودانيون مؤيدون للديمقراطية يغلقون الطرق كجزء من يوم العصيان المدني يوم الثلاثاء 22 مارس 2022.   -   حقوق النشر  مروان علي/أ ب

أقام متظاهرون سودانيون يوم الأربعاء حواجز، تسببت في إصابة معظم أنحاء العاصمة الخرطوم بالشلل لليوم الثاني على التوالي، في إطار احتجاجات على انقلاب عسكري دعا قائده إلى الحوار.

ويعاني السودان جمودا سياسيا وأزمة اقتصادية، منذ أن أنهى انقلاب في أكتوبر تشرين الأول اتفاقا لتقاسم السلطة بين المدنيين والعسكريين. ولم يعين القادة العسكريون رئيسا للوزراء حتى الآن.

وفي مقابلة مع جريدة الشرق الأوسط السعودية، قال رئيس المجلس الحاكم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إنه لن يتم تعيين رئيس جديد للوزراء، إلا بعد محادثات مع القوى السياسية، في تخفيف فيما يبدو لموقفه السابق.

وأضاف البرهان قائلا: "نرى أن التوافق المطلوب هو التوافق بين كل القوى المدنية على الجلوس معاً. ومتى ما جلست هذه القوى معاً ووصلت إلى تفاهم وتوافق بينها، سنكون مستعدين للجلوس والتفاهم معها أو نقدم لها كل ما يعينها من قبل المكون العسكري".

وفي حين يقول البرهان إن الانقلاب كان خطوة تصحيحية ضرورية لإنهاء التناحر السياسي، يتهم السياسيون المدنيون الجيش بالسعي لدفع سياسيين متحالفين معه إلى صدارة المشهد من أجل تعزيز قبضته. وأشار البرهان إلى أن عملية الحوار القائمة بقيادة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي هي أفضل فرصة لإيجاد مخرج من الأزمة.

وترفض لجان المقاومة التي قادت الاحتجاجات على مدى الخمسة أشهر الماضية إجراء محادثات مع الجيش وتريد خروجه فورا من المشهد السياسي. وبدأت اللجان يوم الثلاثاء حملة لمدة يومين لإغلاق العديد من شوارع الخرطوم، بحواجز مكونة من الطوب والصخور وأغصان الأشجار.

وقال الطالب محمد حسن (21 عاما) لدى وقوفه عند أحد الحواجز في أم درمان: "سنواصل الحصار والإضراب والاحتجاج وكافة أشكال المقاومة حتى نسقط الانقلاب. مستقبلنا في الديمقراطية وليس الديكتاتورية".

لكن لم تلق هذه الحملة دعم الجميع، إذ قال إبراهيم صالح (63 عاما) وهو صاحب متجر يشكو بالفعل من تباطؤ الحركة التجارية: "الاحتجاجات وقطع الطرق لن تسقط الحكومة".

وجرى تداول الدولار بنحو 650 جنيها سودانيا في البنوك المحلية ونحو 710 جنيهات في السوق السوداء، انخفاضا من نحو 450 جنيها للدولار وقت الانقلاب.

وقال مسعفون متحالفون مع حركة الاحتجاج إنهم وثقوا سقوط 89 قتيلا على الأقل، بين المدنيين في الحملة الأمنية ضد الاحتجاجات منذ وقوع الانقلاب. وقال البرهان إن عددا من المشتبه بهم في هذه الحوادث اعتقلوا، وبعضهم من أفراد الأمن.

المصادر الإضافية • رويترز