Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الاتحاد العام التونسي للشغل يرفض المشاركة في حوار مشروط بنتائج محددة سلفا على طريقة الرئيس سعيد

الرئيس التونسي قيس سعيد يستقبل أستاذ القانون الصادق بلعيد.
الرئيس التونسي قيس سعيد يستقبل أستاذ القانون الصادق بلعيد. Copyright الرئاسة التونسية- فيسبوك
Copyright الرئاسة التونسية- فيسبوك
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد شهور من الجمود السياسي، أعلن قيس سعيّد في 25 تموز/يوليو توليه كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية معلقا نشاط البرلمان، وبات يحكم مذاك بمراسيم وأوامر رئاسية.

اعلان

قال الاتحاد العام التونسي للشغل "ذو التأثير" يوم الجمعة إن الحوار الذي يقترحه الرئيس قيس سعيد بهذا الشكل مرفوض، في أول تعليق على قرار الرئيس تعيين لجان استشارية لصياغة دستور جديد واقتراح إصلاحات اقتصادية وسياسية، ويرفض الاتحاد التونسي للشغل صيغة الحوار الوطني المشروطة والمححدة نتائجه سلفا بشكل أراده الرئيس سعيد.

والاتحاد العام التونسي هو أهم لاعب رئيسي في البلاد إذ ينضوي تحت لوائه نحو مليون عضو مما يجعل له قدرة على شل الاقتصاد بالاضرابات‭‭‭.‬‬‬

وعين سعيد في وقت سابق يوم الجمعة أستاذ القانون الصادق بلعيد لرئاسة لجنة استشارية مكلفة بصياغة مشروع دستور جديد لتونس لتأسيس "جمهورية جديدة".

وقال سعيد إنه سيعيد صياغة دستور جديد ينقل تونس من الألم إلى الأمل بعد نحو عام من سيطرته على السلطة التنفيذية وتجميد عمل البرلمان وبدء الحكم بمراسيم في خطوة وصفها معارضوه بأنها انقلاب.

بعد شهور من الجمود السياسي، أعلن قيس سعيّد في 25 تموز/يوليو توليه كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية معلقا نشاط البرلمان، وبات يحكم مذاك بمراسيم وأوامر رئاسية.

وفي خطوة جديدة اتخذت في نهاية آذار/مارس، حلّ البرلمان وغيّر تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء والهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

تحت ضغط من خصومه الذين اعتبروا تدابيره "انقلابا على الدستور" ومن المجتمع الدولي القلق من ميوله الاستبدادية، أعلن سعيّد عن خريطة طريق تنصّ على إجراء استفتاء على تعديلات دستورية قيد الانجاز في 25 تموز/يوليو وانتخابات تشريعية في 17 كانون الأول/ديسمبر.

viber

فضلا عن المأزق السياسي، تغرق تونس في أزمة اقتصادية خطيرة مع تباطؤ النمو وازديادالبطالة وتسارع التضخم الذي تفاقمه الحرب في أوكرانيا والمديونية المفرطة التي دفعتها إلى طلب قرض جديد من صندوق النقد الدولي.

المصادر الإضافية • الوكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دمشق تندد بمشروع تركي لإعادة مليون لاجئ سوري إلى "مناطق آمنة" في بلدهم

ارتفاع تكاليف العودة المدرسية يرهق كاهل التونسيين

شاهد: تظاهرة للمعارضة في تونس بعد سنتين على احتكار الرئيس قيس سعيد السلطات