احتفالات اليوبيل البلاتيني لجلوس الملكة إليزابيث على العرش تنتهي بعروض في شوارع لندن

الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية Copyright Hannah McKay/WPA Rota
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اعتلت الملكة إليزابيث العرش وهي في الخامسة والعشرين من عمرها بعد وفاة والدها جورج السادس عام 1952، في وقت كانت فيه بريطانيا تعاني من ويلات الحرب العالمية الثانية، وبينما كان وينستون تشرشل رئيسا للوزراء.

اعلان

تختتم يوم الأحد أربعة أيام من الاحتفالات في بريطانيا باليوبيل البلاتيني لجلوس الملكة إليزابيث على العرش قبل 70 عاما وذلك بخروج عروض فنية لتجوب شوارع وسط لندن مع توقعات بأن يشارك عشرات الآلاف على مستوى البلاد في حفلات في الشوارع.

والعروض الفنية في شوارع العاصمة تضم مجموعات متنوعة من المشاركين من المغني الشهير إد شيران ولاعب كرة القدم السابق جاري لينكر وحتى دمية الأطفال المحبوبة على التلفزيون "بازيل براش" مع فرق موسيقية عسكرية وراقصين.

والموكب الفني سيسير على ذات المسار الذي قطعته الملكة التي تبلغ الآن من العمر 96 عاما يوم تتويجها في عام 1953، ويهدف للتذكرة بالعقود المتعاقبة والمختلفة التي شهدها عهد الملكة إليزابيث الذي كسر أرقاما قياسية.

وستقام سلسلة من حفلات الغداء بمناسبة اليوبيل البلاتيني في أنحاء بريطانيا ويقدر أن عددها سيصل إلى 16 ألفا بينما يقام نحو 600 حفل في دول أخرى منها كندا والبرازيل ونيوزيلندا واليابان وجنوب افريقيا.

ويأتي اليوم النهائي في الاحتفالات بعد أن قدم ابن الملكة وريث العرش الأمير تشارلز الذي يبلغ من العمر 73 عاما إشادة خاصة بوالدته في حفل موسيقي خارج قصر بكنغهام مساء يوم السبت.

وقال لها في هذه الإشادة "وقوفك إلى جانبنا طوال هذه السنوات السبعين. لقد تعهدت بالخدمة طوال حياتك وتواصلين العطاء. لهذا نحن موجودون هنا".

اعتلت الملكة إليزابيث العرش وهي في الخامسة والعشرين من عمرها بعد وفاة والدها جورج السادس عام 1952، في وقت كانت فيه بريطانيا تعاني من ويلات الحرب العالمية الثانية، وبينما كان وينستون تشرشل رئيسا للوزراء.

وإجمالا، شهدت الملكة خلال جلوسها على العرش تولي 14 رئيسا للوزراء، فضلا عن تعاقب ما يزيد على 14 رئيسا للولايات المتحدة، وبناء جدار برلين ثم إسقاطه، وانضمام بريطانيا للاتحاد الأوروبي وخروجها منه.

وشهدت الملكة كذلك تفكك الإمبراطورية البريطانية التي كانت قوية ذات يوم، ثم حلّ محلها كومنولث من 54 دولة كان للملكة دور أساسي في تشكيله ويعتبر الكثيرون نجاحه أعظم إنجاز لها.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية مريحة تعتقد بأن النظام الملكي يجب أن يبقى. وأظهر استطلاع أجرته شركة إبسوس في الآونة الأخيرة أن تسعة من كل عشرة شملهم الاستطلاع يؤيدون الملكة.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الغزو الروسي لأوكرانيا: زيلينسكي يتفقد قواته في دونباس واحتدام المعارك في سيفيرودونيتسك

شاهد: الملكة إليزابيث تزور معرض تشيلسي للزهور

الملكة إليزابيث الثانية تحتفل بعيدها السادس والتسعين بعيداً من الأنظار