المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصرية توثق قيام عامل مطعم ماكدونالدز في الساحل الشمالي بتصوير النساء في مرحاض المحل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شعار سلسة مطاعم ماكدونالدز الامريكية
شعار سلسة مطاعم ماكدونالدز الامريكية   -   حقوق النشر  أ ب

كشفت ناشطة مصرية تدعى نسرين إسماعيل عن قيام موظف بإحدى فروع سلسلة ماكدونالدز في مصر بتصوير فتيات سرا خلال دخولهن الحمام بهاتفه النقال، وهو الخبر الذي أحدث ضجة وزوبعة من التعليقات المنددة بصورة أخرى من صور التحرش بالمرأة في مصر.

تعود حيثيات الواقعة حين ترددت نسرين اسماعيل رفقة عدد من أفراد عائلتها على مطعم ماكدونالدز بالساحل الشمالي لشراء الطعام، لتلاحظ نسرين رفقة زوجة شقيقها تصرف العامل المريب والذي كان واقفا أمام المرحاض الخاص بالنساء ويبالغ في التردد عليه من أجل تنظيفه.

دخلت زوجة شقيق نسرين للمرحاض لتلاحظ وجود هاتف محمول مخفي داخل سلة المهملات قرب مقعد المرحاض ومفتوح على وضعية التصوير.

وفي ردة فعل سريعة قامت الزوجة بأخذ الهاتف وأعلمت نسرين التي استخدمت هاتفها لتوثيق ما كانت شاهدة عليه ولم تتردد  في تصوير عمال المطعم والعامل المتهم باستخدام هاتفه لتصوير النسوة اللواتي يترددن على حمام المطعم.

احتفظت نسرين بالهاتف بعد إعلام الشرطة و إخبار أفراد عائلتها من الرجال الذين أمسكوا المتورط في الحادثة وقالت نسرين، إن هاتف المتهم يحتوي على عشرات الفيديوهات التي صورت داخل المرحاض للزبونات.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أنه عقب تداول فيديو "تضمن تضرر إحدى السيدات من إكتشاف هاتف محمول "مُشغل على وضعية تصوير الفيديو" بدورة المياة الخاصة بالسيدات داخل أحد المطاعم بمنطقة.

وأضاف بيان الوزارة بأنه "تبين أن الهاتف المحمول خاص بأحد العاملين بالمطعم المشار إليه" وأعلنت عن اعتقال "العامل ومساعد مدير فرع المطعم لمسؤوليته تجاه العاملين بالفرع".

وعبرت مصريات عبر تويتر من استيائهن من الحادثة التي تنم عن "ضياع الأخلاق وانعدام الضمير والتربية".

كما تعزز الحادثة  المخاوف بشأن دخول الحمامات العمومية بالمطاعم والفنادق والأمكان العامة التي " لم تعد آمنة" مغردين.

ودعت عدت ناشطات عبر تويتر إلى الحذر واليقضة عند دخول أي مرحاض عمومي والتبليغ عن أي تجاوزات يلحظنها.

كما قدمت  صاحبة حساب دليلة فاروق عددا من النصائح للفتيات لتجنب الوقوع ضحية تجسس وابتزاز من قبل المتحرشين الذين يستغلون فرصة العمل بالمرافق العامة من أجل الإيقاع بالفتيات وتصويرهن.