المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بكين تؤكد أن ترسانتها النووية "للدفاع عن النفس" والعلاقات مع واشنطن تمر في مرحلة حرجة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وزير الدفاع الصيني، منتدى آسيا السنوي للدفاع والأمن، سنغافورة-12 يونيو 2022
وزير الدفاع الصيني، منتدى آسيا السنوي للدفاع والأمن، سنغافورة-12 يونيو 2022   -   حقوق النشر  AP /Danial Hakim

قال وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه يوم الأحد إن بكين أحرزت "تقدماً كبيراً" في تطوير أسلحة نووية جديدة لكنها لن تستخدمها إلا للدفاع عن النفس ولن تكون البادئة باستخدامها.

ورداً على سؤال حول تقارير في العام الماضي تحدثت عن بناء أكثر من 100 صومعة صواريخ نووية جديدة في شرق الصين، قال وي إن الصين "تتبع دائماً مساراً مناسباً لتطوير القدرات النووية لحماية بلادنا".

"منع وقوع حرب نووية"

وقال وي لأعضاء الوفود المشاركة في حوار شانجريلا بسنغافورة والذي يعد التجمع الأمني الرئيسي في آسيا إنه تم تشغيل ونشر الأسلحة النووية التي ظهرت في عرض عسكري عام 2019 في بكين والتي تضمنت راجمات مطورة لصواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز دي إف-41.

وأضاف أن "الصين طورت قدراتها على مدى أكثر من خمسة عقود. ومن الانصاف أن نقول إنه تم تحقيق تقدم كبير.

"سياسة الصين ... ثابتة. نستخدمها للدفاع عن النفس. لن نكون الطرف الباديء في استخدام (الأسلحة) النووية."

وقال إن الهدف النهائي لترسانة الصين النووية هو منع وقوع حرب نووية: "طورنا القدرات النووية لحماية العمل الدؤوب للشعب الصيني وحماية شعبنا من ويلات الحرب النووية".

"مرحلة حرجة"

وذكر وي فنغ خه أن تحسين العلاقات بين الصين وأميركا أمر يعود للولايات المتحدة موضحاً أن العلاقات تمر بمرحلة حرجة.

ودعا وي الولايات المتحدة إلى "تعزيز التضامن ومعارضة المواجهة والانقسام" مكرراً عدة مرات خلال اجتماع أمني آسيوي أن الصين لا تسعى إلا إلى السلام والاستقرار وأنها ليست معتدية.

نطلب من الجانب الأمريكي الكف عن تشويه سمعة الصين واحتوائها. والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين. ولا يمكن أن تتحسن العلاقات الثنائية ما لم يتمكن الجانب الأمريكي من فعل ذلك

وقال وي إن الصين ترفض بشدة ما ورد في كلمة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم السبت من "تشويه للسمعة والاتهامات بل والتهديدات الأمريكية".

وقال وي في كلمة أمام حوار شانجريلا بسنغافورة والذي يعد التجمع الأمني الرئيسي في آسيا "نطلب من الجانب الأمريكي الكف عن تشويه سمعة الصين واحتوائها. والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين. ولا يمكن أن تتحسن العلاقات الثنائية ما لم يتمكن الجانب الأمريكي من فعل ذلك".

وقال أوستن يوم السبت إن هناك زيادة "مقلقة" في عدد المواجهات بين الطائرات والسفن الصينية مع طائرات الدول الأخرى. وأضاف أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب حلفائها بما في ذلك تايوان.

وركز اجتماع شانجريلا على الغزو الروسي لأوكرانيا، وأشار وي إلى أن الصين تدعم محادثات السلام وتعارض "تقديم أسلحة وممارسة أقصى قدر من الضغوط".

وقال دون إبداء موقف الصين "ما هو السبب الجذري لهذه الأزمة؟ من هو العقل المدبر وراء ذلك؟ من الطرف الخاسر بشكل أكبر؟ ومن الذي سيستفيد أكثر؟ من الذي يروج للسلام ومن الذي يسكب الوقود على النار؟ أعتقد أننا جميعا نعرف الإجابات على هذه الأسئلة".

وفي تناوله لقضية تايوان، قال وى إن موقف الصين من الجزيرة، التى تعتبرها بكين أحد أقاليمها، لم يتغير. وأضاف أن الحكومة الصينية تسعى إلى "إعادة التوحيد السلمي" مع تايوان لكنها تحتفظ "بخيارات أخرى".

وقال وى "ستحقق الصين دون شك إعادة توحيدها.

"والذين يسعون إلى استقلال تايوان في محاولة لتقسيم الصين لن يحققوا بالتأكيد غايتهم".

المصادر الإضافية • رويترز