المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون يزور رومانيا لتفقد القوات المنتشرة على أبواب أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  AP Photo

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء رومانيا لتفقد 500 جندي فرنسي ينتشرون في قاعدة لحلف شمال الأطلسي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا قبل زيارة دعم الى مولدافيا واخرى محتملة الى كييف.

وتعد الجولة الأولى لماكرون الى جنوب شرق أوروبا المتضررة مباشرة من الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ أواخر شباط/فبراير.

زيارته الى أوكرانيا المنتظرة جدا منذ أسابيع قد تتم قريبا برفقة المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي بحسب وسائل إعلام في برلين وروما. وهي معلومات لم تؤكدها الرئاسة الفرنسية موضحة ان لا شيء مقررا في هذه المرحلة. لكنها سترتدي في حال حصولها أهمية أكبر لأن فرنسا تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى 30 حزيران/يونيو.

"رسالة واضحة"

سيصل ماكرون برفقة وزيري الخارجية كاترين كولونا والدفاع سيباستيان لوكورنو مساء الى قاعدة ميخائيل كوغالشينيرو بالقرب من كونستانتا، الميناء الروماني الكبير المطل على البحر الاسود، والتي اصبحت استراتيجية أكثر منذ بدء الحرب.

بعد ان يستقبله رئيس الوزراء الروماني نيكولاي تشيوكا سيبحث الرئيس الفرنسي مع قوات مهمة "النسر" التي أطلقت في إطار تعزيزات قوات حلف شمال الأطلسي "لموقفه الرادع والدفاعي على الجناح الشرقي لأوروبا".

فرنسا، العضو في هذه العملية تنشر 500 عسكري بينهم 350 من القوات البرية من مختلف الوحدات. يشكلون "كتيبة رأس الحربة" مع 300 جندي بلجيكي سيحل محلهم هولنديون في الأشهر المقبلة.

سينضم اليهم صباح الأربعاء في القاعدة الرئيس الروماني كلاوس يوهانس، وسيعبر ماكرون عن "رسالة واضحة جدا عن التزامنا تجاه حلفاء ضمن حلف الأطلسي وشركاء أوروبيين" بحسب الرئاسة الفرنسية التي تشدد على "الاستثمار الكبير جدا" الذي تمثله. نشرت فرنسا مؤخرا هناك نظام دفاع أرض-جو من الجيل الجديد.

سيتواصل تعزيز هذه البعثة مع إجمالي ألف عسكري وتعزيزات بدبابات لوكليرك بحلول نهاية السنة.

دعم لمولدافيا

بعد ذلك سيلتقي ماكرون في شيسيناو رئيسة مولدافيا مايا ساندو التي طور معها "علاقة ثقة" بعدما استقبلها ثلاث مرات في باريس منذ شباط/فبراير 2021.

هو أول رئيس فرنسي يزور هذا البلد منذ جاك شيراك عام 1998، وسيعبر ماكرون مع كاترين كولونا عن "الدعم بأشد طريقة ممكنة" لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تأثرت بشكل خاص بالغزو الروسي لأوكرانيا التي لها حدود مشتركة معها.

ولهذه الغاية، تساعد فرنسا ماديا وماليا مولدافيا التي تظهر "تضامنا استثنائيا" في استقبال لاجئين أوكرانيين حيث توجه اليها أكثر من 480 ألف شخص ولا يزال هناك 80 ألفا فيها.

مولدافيا التي تعد 2,6 مليون نسمة وهي إحدى أفقر دول أوروبا قدمت في 3 آذار/مارس طلبا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على غرار أوكرانيا (28 شباط/فبراير) وجورجيا (3 آذار/مارس). وهو ما ستبت فيه المفوضية الأوروبية في الأيام المقبلة قبل أن يبحث في القمة الأوروبية في 23 و 24 حزيران/يونيو في بروكسل.

وخلال زيارتها الى باريس في أيار/مايو رحبت الرئيسة ساندو علنا بـ"المبادرة" التي أطلقها ماكرون لانشاء مجموعة سياسية أوروبية تتيح بحسب قولها لبلادها "تسريع" انضمامها الى الاتحاد الأوروبي. وقالت "نحن نتفهم أن العضوية عملية طويلة ومعقدة تتطلب الكثير من الجهد والكثير من العمل. نحن لا نسعى الى اختصار هذه الطريق".

المصادر الإضافية • أ ف ب