المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وسيط أمريكي: موقف لبنان بشأن النزاع البحري مع إسرائيل سيدعم المفاوضات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وسيط أمريكي: موقف لبنان بشأن النزاع البحري مع إسرائيل سيدعم المفاوضات
وسيط أمريكي: موقف لبنان بشأن النزاع البحري مع إسرائيل سيدعم المفاوضات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بيروت (رويترز) – قال آموس هوكشتاين، الوسيط الأمريكي لحل النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل، إن اقتراحا قدمه مسؤولون لبنانيون إليه في بيروت يوم الثلاثاء سيدعم المفاوضات غير المباشرة لحل النزاع.

وردا على سؤال عن موقف الحكومة اللبنانية، قال هوكشتاين في مقابلة مع قناة الحرة، ومقرها الولايات المتحدة، “أعتقد بأن ذلك سيُمَكن من المضي قدما في المفاوضات”.

وصل هوكشتاين إلى بيروت يوم الاثنين بدعوة من الحكومة اللبنانية التي اعترضت على وصول سفينة تديرها شركة إنرجيان، ومقرها لندن، قبالة ساحل البحر المتوسط ​​في الخامس من يونيو حزيران الجاري لتطوير حقل غاز يعرف باسم كاريش.

وتقول إسرائيل إن كاريش يقع في منطقتها الاقتصادية الخالصة، لكن لبنان يقول إن الحقل في مياه متنازع عليها وينبغي عدم تطويره قبل أن يختتم البلدان محادثات لترسيم حدودهما البحرية.

وقال هوكشتاين بعد اجتماعات مع الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء المؤقت “نحن في وضع دقيق لمحاولة إقناع الأطراف بتضييق الفجوات والوصول إلى موضع يمكنهم فيه التوصل إلى اتفاق”.

وأضاف “أعتقد بأن هذا أمر مهم بالنسبة للبنان وبالغ الأهمية لإسرائيل“، مشيرا إلى أنه سينقل اقتراح لبنان إلى المسؤولين الإسرائيليين، على أن يتواصل مع السلطات اللبنانية بمجرد حصوله على رد.

ووصلت محادثات الحدود البحرية بين الجانبين إلى طريق مسدود العام الماضي بعد أن وسع لبنان المساحة التي يطالب بها بنحو 1400 كيلومتر مربع في المنطقة المتنازع عليها من الحدود المعروفة باسم “الخط 23″ جنوبا إلى “الخط 29“، بما في ذلك جزء من حقل كاريش.

وللتغلب على ذلك الوضع، اقترح هوكشتاين في حينه إنشاء حدود على شكل حرف إس بدلا من خط مستقيم، لكن لبنان لم يوافق رسميا على الاقتراح.

وكان من شأن ذلك المقترح أن يمنح كامل منطقة كاريش لإسرائيل ومعظم ما يعرف بحقل قانا للبنان.

وقال ثلاثة مسؤولين لبنانيين على علم بالمحادثات لرويترز يوم الاثنين إن المسؤولين اللبنانيين سيطلبون بدلا من ذلك “الخط 23 بالإضافة إلى المزيد قليلا” في الجنوب.