Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

وكالة: إيران وأمريكا تعقدان محادثات غير مباشرة في الدوحة يوم الثلاثاء

تحليل-أمريكا تترك باب الدبلوماسية مفتوحا أمام ملف إيران النووي
تحليل-أمريكا تترك باب الدبلوماسية مفتوحا أمام ملف إيران النووي Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من باريسا حافظي وأندرو مايلز

دبي (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين إن‭‭‭‭ ‬‬‬‬محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن ستبدأ يوم الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، وسط مساعي الاتحاد الأوروبي لإنهاء تعثر المفاوضات من أجل إحياء اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

وفي تأكيد على أن الخصمين اللدودين سيجتمعان في الدوحة هذا الأسبوع، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه ينبغي لإيران أن تقرر التخلي عن المطالب الإضافية التي تتجاوز اتفاق 2015 النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي باقري كني سيتوجه إلى الدوحة يوم الثلاثاء من أجل المحادثات النووية".

وفي وقت سابق، قال مصدر مطلع على الزيارة إن من المتوقع أن يصل المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي إلى الدوحة يوم الاثنين ويجتمع مع وزير الخارجية القطري. وأبلغ مسؤول إيراني رويترز بأن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي "سيكون في الدوحة في 28 و29 يونيو من أجل المحادثات".

ولم يتسن حتى الآن الاتصال بوزارة الخارجية الإيرانية للتعليق بينما لم تعلق الحكومة القطرية. لكن في وقت لاحق نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن باقري كني سيصل إلى الدوحة يوم الثلاثاء.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الحكومة القطرية.

وأوشك الجانبان على التوصل إلى اتفاق في مارس آذار عندما وجه الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى وزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق النووي للتوجه إلى فيينا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بعد محادثات غير المباشرة على مدى 11 شهرا بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

لكن المحادثات توقفت منذ ذلك الحين لأسباب أهمها إصرار طهران على رفع الحرس الثوري الإسلامي، قوة النخبة الأمنية الإيرانية، من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال مسؤول إيراني وآخر أوروبي لرويترز الأسبوع الماضي إن إيران تخلت عن مطلبها بشأن رفع اسم الحرس الثوري من القائمة، لكن ما زالت هناك مسألتان لم تحسما بعد منهما واحدة تخص العقوبات.

وقال سعيد خطيب زادة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين "ليس هناك اتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء".

وأضاف "سنرى ما إذا كان سيتم التوصل لاتفاق خلال الأسابيع المقبلة... خطوات إيران النووية يمكن العدول عنها إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها".

وفرض الاتفاق النووي المبرم عام 2015 قيودا على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات الدولية. لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران.

وردت المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران على ذلك بانتهاك قيود الاتفاق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أردوغان يقول إن تركيا ستفرض مزيدا من القيود التجارية ضد إسرائيل

شاهد: تسليم شعلة دورة الألعاب الأولمبية رسميا إلى فرنسا

إسرائيل تغتال قياديًا في الجماعة الإسلامية وحزب الله ينشر صور الهجوم على القافلة الإسرائيلية