المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليبيا: مصطفى صنع الله يرفض قرار الدبيبة إقالته.. ومسلحون ينتشرون في محيط المؤسسة الوطنية للنفط

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا
مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا   -   حقوق النشر  Ronald Zak/AP 2020.

قال ثلاثة شهود إن قوة مسلحة انتشرت في محيط المؤسسة الوطنية الليبية للنفط في طرابلس في وقت متأخر يوم الأربعاء بعد أن ألقى رئيسها مصطفى صنع الله كلمة يعبر من خلالها عن رفضه لقرار الحكومة عزله من منصبه.

وفي كلمته في وقت سابق من يوم الأربعاء قال صنع الله إن ولاية حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة انتهت، وإنه لا يملك سلطه لعزله من منصبه كرئيس لشركة إنتاج الطاقة الحكومية.

وفي كلمة عاصفة بثها التلفزيون قال صنع الله إن صلاحية حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة انتهت، وحذره من المساس بالمؤسسة.

وقال ثلاثة شهود إن قوة مسلحة انتشرت أمام مبنى المؤسسة الوطنية للنفط في وقت لاحق يوم الأربعاء. وذكر أحدهم أن تلك القوة موالية للدبيبة.

وتسبب الوضع السياسي الفوضوي في ليبيا إلى خسارة 850 ألف برميل من إنتاج النفط هذا العام بسبب حصار من الفصائل المتمركزة في الشرق، ما يلقي الضوء على المخاطر التي تواجهها إمدادات الطاقة التي تواجه بالفعل ضغوطا عالمية.

واتهم صنع الله الإمارات، التي سبق أن دعمت القوات المتمركزة في الشرق خلال الحرب الأهلية، بالمسؤولية عن سلسلة من عمليات الحصار استهدفت قطاع النفط الليبي وعزله من منصبه.

وأصدر الدبيبة يوم الثلاثاء قرارا بتعيين فرحات بن قدارة ليحل محل صنع الله كرئيس للمؤسسة الوطنية للنفط ثم شكل لجنة لإدارة الانتقال.

ونشب خلاف مرارا بين صنع الله ووزير النفط في حكومة الدبيبة محمد عون.

وقال صنع الله في كلمته إنه موجود في المؤسسة والعمل مستمر، مضيفا أن كافة قرارات الدبيبة باطلة وحكومته انتهت ولايتها.

وكان صنع الله خارج البلاد يؤدي فريضة الحج عندما أصدر الدبيبة قرار عزله.

والسيطرة على إيرادات ليبيا النفطية من خلال مؤسسة النفط والبنك المركزي هي الجائزة الرئيسية للفصائل المتناحرة منذ انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأدت إلى فوضى وعنف على مدى سنوات في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

وأصبح صنع الله، الذي عينته حكومة سابقة في طرابلس في منصبه في 2014، رمزا مهما جنبا إلى جنب مع محافظ البنك المركزي الصديق الكبير في الحفاظ على تدفق الإيرادات للحفاظ على استمرارية الخدمات الحكومية خلال الصراع.

تناحر

وفي مارس آذار، عين البرلمان الذي يتخذ من الشرق مقرا له حكومة بقيادة فتحي باشاغا بدلا من حكومة الدبيبة، لكن الدبيبة رفض التنحي عن السلطة.

وقال الدبيبة إن ولايته مستمرة لحين إجراء انتخابات.

وشمل الخلاف بخصوص الحكومة التي يتعين أن تسيطر على إيرادات النفط المؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزي.

ويقول محللون إن تعيين بن قدارة، الذي كان قبل عام 2011 محافظا للبنك المركزي وهو حليف معروف لحفتر، لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط قد يكون محاولة من جانب الدبيبة لترسيخ وضعه في طرابلس.

ويعني الصراع على السلطة أن القرارات المهمة مثل تغيير مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط قد تواجه معارضة شرسة.

وفي بيان منفصل، قالت المؤسسة الوطنية للنفط يوم الثلاثاء إنها ستستأنف صادرات الخام من ميناءين وتأمل في استئناف الإنتاج من حقول مغلقة قريبا.

viber

لكن الجماعات المشاركة في عمليات الإغلاق رفضت هذا البيان يوم الأربعاء في رسالة مصورة. وكانت الجماعات قد طالبت في السابق الدبيبة بالاستقالة لصالح باشاغا ويقول دبلوماسيون إنهم متحالفون مع خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا.

المصادر الإضافية • رويترز